تفسير الاحلام , تفسير حلم البكاء في المنام , ابن سيرين

تفسير الاحلام , تفسير حلم  البكاء في المنام , ابن سيرين
| بواسطة : اية الخطيب | بتاريخ 20 أبريل, 2015
أخر تحديث : الإثنين 20 أبريل 2015 - 11:05 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي | متابعينا الفضلاء يسرنا أن نقدم لكم تفسير حلم البكاء . للبكاء والحزن في الحلم العديد من التفسيرات، فنجد منها المبشر ومنها ما يدعو للقلق، وكل حلم له تفسيره حسب حالة الشخص وحسب تسلسل الحلم، هنا بعض التفاسير لمفسرين مختلفين:
فسر ابن سيرين حلم رؤيا البكاء : هو سرور
وجاء عن النابلسي في تفسير حلم رؤيا البكاء : إذا كان في المنام بصراخ أو لطم أو لباس أسود أو شق جيب فيدل على الحزن ، وإن كان البكاء من خشية الله تعالى أو لسماع قرآن أو من ندم على ذنب سابق فإنه يدل على الفرح والسرور وزوال الهموم والأنكاد ، وهو دال على الخشية ، أو على نزول المطر لمن احتبس عنه وهو محتاج إليه ، وقد يدل على طول العمر . وربما دل على الزيادة في التوحيد إن ذكر الله تعالى أو سبح أو هلل
وكذلك فسر ابن شاهين حلم رؤيا البكاء : على أنه من رأى أنه يبكي بغير صراخ فإنه فرج من هم وغم .ومن رأى: أنه يبكي بصراخ فهو حصول مصيبة لأهل ذلك المكان ومن رأى : أن عيناه تدمع بغير بكاء فإنه يظفر بمراده ومن رأى: أنه يبكي ولم يخرج من عينه دمع فليس بمحمود ، وإن جرى مكان الدمع دم فإنه يدل على الندم على أمر قد فات منه ويتوب ، وقيل البكاء قرة عين ومن رأى: كأنه يبكي على إنسان يعرفه ، وقد مات ومع البكاء نواح فإنه يقع كما يراه في عقبه مصيبة من موت أو هم أو تشنيع ومن رأى: كأن الناس ينوحون على وال قد مات وتمزق ثيابهم وينفضون التراب على رءوسهم فإن ذلك الوالي يجور في السلطان .
وإن رأى كأنه مات وهم يبكون خلف جنازته من غير نواح فإنهم يرون من ذلك الوالي سروراً ومن رأى: كأنه يبكي فإنه يفرح فرحاً شديداً ، وإن كان البكاء بصراخ فإنه يدل على مصيبة تصيبه لقوله تعالى { وهم يصطرخون فيها } ومن رأى: أن عينه مملوءة بالدمع ولا يخرج منها فيحصل له مال حلال وأما الدمع البارد ففرج من غم والحار ضده ، وإن جرى دمع عينه اليمنى ودخل في اليسرى فإنه ينكح إبنته أو إبنه ينكح ابنته ومن رأى : أنه يبكي ثم يضحك بعدها دل ذلك على قرب أجله لقوله تعالى { وأنه أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا } وقال بعض المعبرين : أحب البكاء في النوم ما لم يكن فيه صراخ ، وقد جربت ذلك نيفا عن ألف مرة فلم أر منه إلا خيراً وفسحا مستمراَ، فالبكاء في الحلم ينجم عن التخلّص أو التفاعل مع بعض المشاعر السلبيّة التي تسبّبت بها حالة ما خلال الوعي، وليس أحداث الحلم بذاته، مهما كانت مؤثّرة.
فالحلم إجمالاً هو طريقتكِ في تحقيق بعض التوازن العاطفي والتخلّص من مخاوفكِ وأحزانكِ بشكل آمن وغير علنيّ، وذلك لأنّكِ في حياتكِ اليوميّة تميلين، كحال الجميع، إلى تجاهل وكبت مشاعركِ الدفينة لحماية نفسكِ. هذه الحماية الذاتيّة لا تنطبق على الحلم، وبالتالي، فالبكاء قد يكون نتيجة تحرير ما سبق وقمت بكبته ونكرانه خلال النهار.
أمّا إذا حلمتِ أنّ أحداً غيركِ يبكي، فهذا قد يكون انعكاساً لمشاعركِ في صورة الفرد الآخر، خصوصاً وإن كنتِ تستبعدين فكرة البكاء في الحياة الواقعيّة. لذلك، من الأسهل عليكِ التعامل مع رؤية بكاء غيركِ في الحلم من رؤية نفسكِ، وفي حالة شائعة، إذا إستيقظتِ والدموع في عينيكِ أو وجدتِ وسادتكِ مبلّلة، فذلك دلالة قويّة على أنِك تكبتين جرحاً أو حزناً سابقاً ولم تعبّري عنه وتتخلصّي منه كما يجب. في تلك الحالة، عليكِ مواجهة هذه الأحزان والتعامل معها بشكل سليم كي لا تطاردكِ مجدّداً، كذلك، إذا حلمتِ أنّك تبكين ولا أحد يسمع أو يستجيب لبكاءكِ، فإنّ ذلك يعكس شعوركِ بالضعف والإحباط تجاه فشلكِ وصعوبتكِ في التواصل مع الآخرين وأنّ لا أحد يصغي لما تريدين قوله.