بعض القواعد في تفسير الرؤيا

بعض القواعد في تفسير الرؤيا
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 28 أبريل, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 8:44 مساءً
المصدر - متابعات

بالعربي | أيها الأخوة الكرام: كان موضوع الدرس السابق الرؤيا الصالحة، وكيف أنه من المبشرات، الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له، وذكرت أيضاً أن الرؤيا أسلوب من أساليب الاتصال المباشر بين الله وبين المؤمنين، الأنبياء صلتهم الوحي، أما الأولياء والمؤمنون الصادقون فالرؤيا الصالحة طريقة من الإعلام المباشر من الله عز وجل، تبشيراً أو تحذيراً أو تطميناً.
 وبينت أيضاً أن الرؤيا لا يمكن أن يبنى عليها حكم شرعي، كما لا يبني عليها تقييم للأشخاص، لأن الإنسان ولو رأى النبي عليه الصلاة والسلام وأفتى له بغير الشرع ترد الرؤيا ويثبت الشرع، هي للاستئناس وليس ليبنى عليها حكم شرعي.
 واليوم اختـرت لكم متابعةً لهذا الموضوع بعض القواعد في تفسير الرؤيا لأن من أكثر الأسئلة التي تردني بعد الخطبة أو بعد الدروس، أن أخاً كريماً رأى رؤيا يحار في تفسيرها.
 الحقيقة كما قلت في درس سابق: إنّ التفسير اختصاص، و هناك علماء كبار في مقدمتهم ابن سيرين و كذلك الشيخ عبد الغني النابلسي أيضاً له باع طويل في تفسير الرؤيا، وله كتاب يعد أصلاً في هذا الموضوع، قال بعض العلماء: من أراد أن يفسر الرؤيا عليه أن يتقن فهم القرآن، والسنة، واللغة العربية واشتقاقاتها، وكثيراً من العلوم الاجتماعية والنفسية، وأن يعرف أصول التعبير، ويدرك أحوال السائلين، لأن هناك أشياء كثيرة تدخل في تفسير الرؤيا.