من اقترب من الموت يستعرض حياته دقيقة دقيقة

من اقترب من الموت يستعرض حياته دقيقة دقيقة
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 28 أبريل, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 11:55 مساءً
المصدر - متابعات

بالعربي | أخواننا الكرام: كتاب الحياة بعد الموت كتاب عجيب، إنسان التقيت به لقاء عابراً فقال لي: أنا أعمل مدرساً ثم انتسبت إلى كلية الطيران بمصر، وأنا أتدرب على الطيران سقطت الطائرة، وألقيت بنفسي وأقسم بالله وهو في طريقه إلى الأرض أنه استعرض حياته دقيقة دقيقة.

وهذا الكلام سمعته من أكثر من إنسان، إذا اقترب من الموت يرى أعماله كلها أمامه، هذا شيء ثابت، فهذا الإنسان كان يعمل بالتدريس، وكان أبوه غير راضٍ عن عمله بالطيران، وذهب إلى كلية الطيران في مصر وفي أثناء التدريب حدث في الطائرة خلل وسقطت، فألقى بنفسه بكرسي خاص، ونزل على الأرض كتلة لحم وعظم وسط بركة من الدماء، قال لي: بقيتُ غائباً عن الوعي ستة أشهر، ثم عولج في بلاد غربية معالجة مديدة وصعبة جداً، والله عز وجل أكرمه ببعض الشفاء، أمّا ما استفدتُهُ من هذا الرجل أنه وهو في طريقه إلى الأرض على ارتفاع عشرة كيلو مترات أو خمسة عشر بقي له عشر دقائق أو خمس دقائق إلى أن يصل للأرض، فقال لي: حياتي كلها استعرضتها بأعمالها الحسنة والسيئة، وكأن أعماله أمامه، وهذا قرأته عن كل الذين ماتوا إلى حين، ومؤلف كتاب الحياة بعد الموت طاف أكثر البلاد، و جمع حالات نادرة، أحد أخواننا من أطباء القلب .

عنده حالة نادرة جداً، أن إنساناً توفي وتوقف قلبه أكثر من عشر دقائق ثم نبض وهو في هذه الحالة ماذا فكر؟ وما هي الخواطر التي جاءته؟ إن كل الذين يشرفون على الموت تعرض أمامهم أعمالهم كاملةً، المقياس الوحيد مدى إحسانه للناس، الذي لفت نظري أن هذا الكتاب- الحياة بعد الموت- جمعت معلوماتُه من بلاد عديدة، وأماكن متباعدة، وثقافات مختلفة، وأديان متنوعة، أما الكلام فواحد، ومع ذلك فالذي قاله كل هؤلاء وهم على وشك أن يموتوا أنهم رأوا أعمالهم أمامهم ماثلةً، وأن أعمالهم كلها قيّمت بمقياس واحد هو: مدى طاعتهم لله عز وجل ومدى خدمتهم للعباد.

و أنا ما كنت لأجعل درساً بأكمله عن الرؤيا الصالحة لولا أنني أشعر أن الرؤى يجب ألا تكون مما يتاجر بها، و لا أن يتخذ منها أي حكم شرعي، والأحكام الشرعية قننت وانتهى الأمر، ولكن يمكن أن الله عز وجل قد يطمئنك، أو يبشرك، أو يحذرك، كما مر في بعض الرؤى التي سردتها على مسامعكم.