أجمل كرامة للإنسان كرامة العلم

أجمل كرامة للإنسان كرامة العلم
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 29 أبريل, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 29 أبريل 2015 - 1:54 صباحًا

بالعربي | الإنسان إذا كان صالحاً ومستقيماً ورأى رؤيا إن أمكنه أن يفسرها، وإلا فليسأل من يثق بعلمه عن تفسيرها، فقد تكون بشارة، على كل ليس ديننا دين رؤى ولا أحلام ولا كرامات.

و أجمل كرامة للإنسان أن يكرمه الله بالعلم، هذه كرامة لا تحتاج إلى خرق للعادات، إن أردت الكرامة فاطلب العلم، وأعظم كرامة أن تكون محسناً، والإنسان عندما يطلب ود الله عز وجل وهو العلي القدير الكريم لا بد أن يبادره بشيء يشعره أنه يحبه، فلعله يبشره بمنام، والمنام بالقرآن ورد عن سيدنا يوسف، قال تعالى:

﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾

[ سورة يوسف : 4]

 والملك الذي سأل سيدنا يوسف عن هذا المنام، قال تعالى:

﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾

[ سورة يوسف :36]

 الرؤى بالقرآن واردة، يوجد رؤى كثيرة، و قد أردت من هذا الدرس النادر أن أضع أيديكم على طرائق بسيطة في تفسير الرؤى من دون أن يعتد بها، أو يتخذ منها حكم شرعي، و من دون أن يتاجر أحد بها، فهي بينك وبين نفسك، إذا الله أكرمك برؤيا و رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا شيء عظيم، والذي يرى رسول الله يبقى أسابيع منغمساً بسعادة لا توصف، فكيف هؤلاء الذين عاشوا معه ورأوه رأي العين وملؤوا عيونهم من وجهه واستمعوا إلى حديثه وعاملوه؟ كلمة ( نبي ) شيء كبير جداً، و رؤيا مسعدة أرجو الله سبحانه وتعالى أن يرحمنا وأن ينفعنا بما علمنا.