تفسير الاحلام , تفسير حلم رؤيا النبي محمد في المنام , ابن سيرين

تفسير الاحلام , تفسير حلم رؤيا النبي محمد في المنام , ابن سيرين
| بواسطة : اية الخطيب | بتاريخ 1 مايو, 2015
أخر تحديث : الجمعة 1 مايو 2015 - 8:07 مساءً
المصدر - وكالات

متابعينا الفضلاء يسرنا أن نقدم لكم تفسير حلم رؤيا النبي صلي الله عليه وسلم . تفسير حلم رؤيا محمد صلى الله عليه وسلم لابن سيرين : أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد البصري بتنيس قال حدثنا علي بن المسافر قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال حدثني عمي، قال أخبرني أبو بشر عن إبن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل بي، قال أبو سلمة قال أبو قتادة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من رآني فقد رأى الحق } .وأخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي في دمشق قال حدثني أبو أيوب سليمان بن محمد الخزاعي عن محمد بن المصفى الحمصي عن يحيى بن سعيد القطان عن سعيد بن مسلم عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من رآني في المنام فلن يدخل النار } .وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الأصفهاني بمكة حرسها الله تعالى في المسجد الحرام قال حدثنا أبو الحسن محمد بن سهل عن محمد بن المصفى عن بكر بن سعيد عن سعيد بن قيس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لن يدخل النار من راني في المنام }قال الأستاذ أبو سعيد رضي الله عنه قد بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين فطوبى لمن رآه في حياته فاتبعه وطوبى لمن يراه في منامه، فإنه إن رآه مديون قضى الله دينه،

وإن رآه مريض شفاه الله، وإن رآه محارب نصره الله، وإن رآه مسرور حج البيت، وإن رؤي في أرض جدبة أخصبت أو في موضع قد فشا فيه الظلم بدل الظلم عدلاً أو في موضع مخوف أمن أهله هذا إذا رآه على هيئته، وإن رآه شاحب اللون مهزولاً أو ناقصاً بعض الجوارح فذلك يدل على وهن الدين في ذلك المكان وظهور البدعة، وكذلك إن رأى كسوة رثة.وإن رأى أنه شرب دمه حباً له في خفية، فإنه يستشهد في الجهاد.وإن رأى أنه شرب علانية دل ذلك على نفاقه ودخل في دم أهل بيته وأعان على قتلهم.وإن رآه كأنه مريض ففاق من مرضه، فإن أهل ذلك المكان يصلحون بعد الفساد، وإن رآه عليه الصلاة والسلام راكباً، فإنه يزور قبره راكباً، وإن رآه راجلاً توجه إلى زيارته راجلاً، وإن رآه قائماً استقام أمره وأمر إمام زمانه، وإن رآه يؤذن في مكان خراب عمر ذلك المكان.

وإن رأى كأنه يؤاكله فذلك أمر منه إياه بإيتاء زكاة ماله.وإن رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات، فإنه يموت من نسله واحد.وإن رأى جنازته في بقعة حدثت في تلك البقعة مصيبة عظيمة.وإن رأى أنه شيع جنازته حتى قبر، فإنه يميل إلى البدعة.وإن رأى أنه قد زار قبره أصاب مالاً عظيماً.وإن رأى كأنه إبن النبي وليس من نسله دلت رؤياه على خلوص إيمانه.وإن رأى كأنه أبو النبي عليه الصلاة والسلام دل على وهن دينه وضعف إيمانه ويقينه.ورؤيا الرجل الواحد رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه لا تختص به بل تعم جماعة المسلمين، روي أن أم الفضل قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت في المنام كأن بضعة من جسدك قطعت فوضعت في حجري، فقال خيراً رأيت تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيوضع في حجرك، فولدت فاطمة الحسين عليهما السلام فوضع في حجرها.وروي أن إمرأة قالت يا رسول الله رأيت في المنام كأن بعض جسدك في بيتي قال تلد فاطمة غلاماً فترضعيه فولدت الحسين فأرضعته.وإن رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطاه شيئاً من مستحب متاع الدنيا أو طعام أو شراب، فإنه خير يناله بقدر ما أعطاه، وإن كان ما أعطاه رديء الجوهر مثل البطيخ وغيره،

فإنه ينجو من أمر عظيم إلا أنه يقع به أذى وتعب.وإن رأى أن عضواً من أعضائه عليه الصلاة والسلام عند صاحب الرؤيا قد أحرزه، فإنه على بدعة في سمعت أبا الحسن علي بن البغدادي بمشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول قال إبن أبي طبيب الفقير كان بي طرش عشر سنين فأتيت المدينة وبت بين القبر والمنبر فرأيت نبي الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله أنت قلت من سأل لي الوسيلة وجبت له شفاعتي قال عافاك الله ما هكذا قلت ولكني قلت من سأل لي الوسيلة من عند الله وجبت له شفاعتي قال فذهب عني الطرش ببركة قوله عافاك الله.حكى عبد الله بن الجلاء لمحالة دخلت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي فاقة فتقدمت إلى قبر رسول الله له فسلمت عليه وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما ثم قلت يا رسول الله بي فاقة وأنا ضيفك ثم تنحيت ونمت دون القبر فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلي فقمت فدفع إلي رغيفاً فأكلت بعضه وانتبهت وفي يدي بعض الرغيف، وعن أبي الوفاء القاري الهروي قال رأيت المصطفى صلى الله عليه وسلم في المنام بفرغانة سنة ستين وثلاثمائة وكنت أقرأ عند السلطان وكانوا لا يسمعون ويتحدثون، فانصرفت إلى المنزل مغتماً فنمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم كأنه تغير لونه، فقال لي عليه الصلاة والسلام أتقرأ القرآن كلام الله عز وجل بين يدي قوم يتحدثون ولا يسمعون قراءتك لا تقرأ بعد هذا إلا ما شاء الله،

فانتبهت وأنا ممسك اللسان أربعة أشهر فإذا كانت لي حاجة أكتبها على الرقاع فحضرني أصحاب الحديث وأصحاب الرأي فأفتوا بأني آخر الأمر أتكلم، فإنه قال إلا ما شاء الله وهو استثناء فنمت بعد أربعة أشهر في الموضع الذي كنت نمت فيه أولاً فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يتهلل وجهه، فقال لي قد ثبت قلت نعم يا رسول الله، قال من تاب تاب الله عليه أخرج لسانك، فمسح لساني بسبابته وقال إذا كنت بين يدي قوم وتقرأ كتاب الله فاقطع قراءتك حتى يسمعوا كلام الله، فانتبهت وقد انفتح لساني بحمد الله ومنه.وحكي أن رجلاً من المياسير مرض فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة كأنه يقول له إن أردت العافية من مرضك فخذ لا ولا، فلما استيقظ بعث إلى سفيان الثوري رضي الله عنه بعشرة آلاف درهم وأمره أن يفرقها على الفقراء وسأله عن تعبير الرؤيا، فقال معنى قوله لا ولا الزيتونة، فإن الله تعالى وصفها في كتابه، فقال لا شرقية ولا غربية، وفائدة مالك ارتفاق الفقراء بك قال فتداوى بالزيتون فوهب الله له العافية ببركة استعماله أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمه رؤياه.وبلغنا أن رجلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فشكا إليه ضيق حاله، فقال له اذهب إلى علي بن عيسى وقل له يدفع إليك ما تصلح به أمرك، فقال يا رسول الله بأي علامة قال قل له بعلامة إنك رأيتني على البطحاء وكنت على نشز من الأرض فنزلت وجئتني فقلت ارجع إلى مكانك، قال وكان علي بن عيسى قد عزل فردت إليه الوزارة، فلما انتبه جاء إلى علي بن عيسى وهو يومئذ وزير فذكر قصته، فقال صدقت ودفع إليه أربعمائة دينار، فقال اقض بهذه دينك ودفع إليه أربعمائة دينار أخرى، فقال اجعلها رأس مالك فإذا أنفقت ذلك ارجع إلي.وذكر رجل أسمه مراد من أهل البصرة وكان يبيع الطيالسة قال بعث ساجاً من بعض ولاة الأهواز وكنت أختلف إليه في ثمنه فسب أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما فمنعتني هيبته من الرد عليه، فانقلبت وأنا مغموم فبت ليلتي كذلك فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت له يا رسول الله إن فلاناً سب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما قال ائتني به فجئت به، فقال أضجعه فأضجعته،

فقال اذبحه فتعاظم الذبح في عيني فقلت يا رسوله الله اذبحه، فقال اذبحه حتى قالها ثلاث مرات فأمررت السكين على حلقه فذبحته، فلما أصبحت قلت أذهب إليه أعظه وأخبره بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت، فلما بلغت داره سمعت الولولة فقيل إنه مات.وأتى ابن سيرين رجل غير متهم في دينه قلقاً، فقال إني رأيت البارحة في النوم كأني قد وضعت رجلي على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له هل بت البارحة مع خفيك قال نعم قال فاخلعهما فخلعهما فكان تحت إحدى رجليه درهم عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والنابلسي فسر حلم رؤيا محمد صلى الله عليه وسلم : ورد في الحديث الصحيح عنه، أنه قال { من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل بي } وفي رواية أخرى { من رآني فقد رأى الحق } وفي رواية أنس رضي الله عنه { من رآني في المنام فلن يدخل النار } وفى رواية { لن يدخل النار من رآني في المنام } وفي رواية { من رآني في منامه فقد رآني حقاً ولا ينبغي للشيطان أن يتصور بصورتي } وهناك روايات أخرى، وقد اختلف العلماء في معنى الحديث فقال جماعة هي رؤية النبي في صورته التي كان عليها، وقال ابن سيرين رحمه الله في صورته التي قبض عليها، ويؤيده حديث عاصم بن كليب ولفظه عند الحاكم بسند جيد، قلت لابن عباس رضي الله عنهما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال صفه لي، فذكرت الحسن بن علي فشبهته به فقال رأيته، ولا يعارضه خبر من رآني في المنام فقد رآني فإنني أرى في كل صورة لأنه ضعيف، وقال آخرون ولا يشترط ذلك منهم إبن العربي رضي الله عنه، قال ما حاصله رؤيته عليه السلام بصفته المعلومة إدراك للحقيقة وبغيرها إدراك للمثال، فإن الصواب أن الأنبياء عليهم السلام لا تغيرهم الأرض فإدراك الذات الكريمة حقيقة، وإدراك الصفات إدراك للمثال، وقال إبن أبي حمزة رؤياه في صورة حسنة حسن في دين الرائي، لأنه صلى الله عليه وسلم كالمرآة الصقيلة ينطبع فيها ما يقابلها، وهذه هي الفائدة الكبرى في رؤيته عليه السلام إذ بها يعرف حال الرائي، وقد ذكر هذا إبن حجر الهيثمي رحمه الله تعالى في شرح شمائل الترمذي، وكذلك سائر الأنبياء عليهم السلام، فإن الشيطان لا يتمثل بالله ولا بالأنبياء ولا بالملائكة عليهم السلام.ومن رأى نبينا محمداً وكان مهموماً فرج عنه أو سجيناً خرج من سجنه،

وإذا كان في غلاء فرج عنه، وإن كان مظلوماً نصر أو خائفاً أمن، ورؤيته بشارة للرائي بحسن العاقبة في دينه ودنياه، فإن رآه مقبلاً عليه أو مؤتماً به في صلاته أطعمه شيئاً حسناً أو كساه ملبوساً لائقاً، وإن كان عالماً عمل بما علم، وإن كان عابداً بلغ منازل أهل الكرامات، وإن كان عاصياً تاب، وإن كان كافراً اهتدى، لقوله تعالى { فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي } وتدل رؤية الرسول على إظهار الحجج وصدق المقالة والوفاء بالوعد. وربما حصلت من أهله وأقاربه العداوة والحسد والبغضاء. وربما فارق أهله وانتقل من وطنه إلى غيره. وربما أدركه اليتم من أبويه، وقد تدل رؤيته على إظهار الكرامات، لأن الظبي سلم عليه، والبعير قبل قدميه، وأسري به إلى السماء، وكلمه الذراع، ومشت الأشجار إليه، وإن كان الرائي من الكحالين الذين يعالجون الأبصار بلغ في صناعته مبلغاً عظيماً، لأنه عليه السلام رد عين قتادة، وإن أجهد الناس العطش دل على نزول الغيث لأنه صلى الله عليه وسلم نبع الماء من بين أصابعه، وإن رأته إمرأة بلغت مرتبة عظيمة، وشهرة صالحة، وعفة وأمانة. وربما ابتليت بالضرائر ورزقت نسلاً صالحاً، وإن كانت ذات مال أنفقته في طاعة الله تعالى، لرؤيته عليه السلام تدل على الصبر على الأذى. وربما دلت رؤيته على نصر المؤمنين ودمار الكافرين،

وإن رآه مدين قضي دينه، وإن رآه مريض شفاه الله تعالى، وإن رآه محارب نصره الله تعالى، وإن رؤي في أرض مجدبة أخصبت.ومن رأى جنازة الرسول عليه السلام فيحدث تلك البقعة مصيبة فظيعة، وإن شيع جنازته فإنه يميل إلى البدعة، وإن زار قبره أصاب مالاً عظيماً.ومن رأى أنه إبن الرسول عليه السلام دل على خلوص إيمانه ويقينه.ومن رأى أنه تحول في صورته عليه السلام وكان طالباً للملك ناله ودانت له الأرض، وإن كان في ذل أعزه الله، وإن كان طالب علم ناله، وإن كان فقيراً استغنى أو عازباً تزوج أو كان في مكان ضرب فإنه يعمر ببركته، ومن رآه عليه السلام يؤذن في موضع كثر خصبه ورجاله، وإن رأته حامل أو رآه زوجها، فإن الحق كلام، ومن رآه حسناً فهو زيادة في دين الرائي.ومن رأى لحيته سوداء فينال سروراً وخصباً.وإن رأى عنقه غليظاً فالإمام حافظ لأمانة المسلمين، ومن رآه عليه السلام في عسكر وعليه سلاح وهم يضحكون، فإن جيش المسلمين ينهزم.ومن رأى أنه عليه السلام يمشط رأسه ولحيته فإنه يدل عن زوال هم، ومن رآه يؤاخي بين الصحابة فينال علماً وفقهاً.ومن رأى قبره عليه السلام وكان تاجراً ربح في تجارته.ومن رأى أنه أبو النبي على السلام فيفسد دينه ويضعف يقينه.وإن رأى واحدة من زوجات النبي عليه السلام هي أمه زاد إيمانه.ومن رأى أنه يمشي وراء النبي عليه السلام فإنه يتبع السنة.ومن رأى أنه يأكل وحده، فإن الرائي يمنع السائل ولا يتصدق.وإن رأى النبي عليه السلام بلا نعل فإنه تارك الصلاة مع الجماعة، ومن رآه لابساً خفيه فإنه يأمره بالجهاد في سبيل الله تعالى.ومن رأى دمه مخلوطاً بدم النبي عليه السلام فإنه يصاهر شريفاً، فإن ناوله النبي شيئاً مما يستحب كالرطب والعسل فإنه يحفظ القرآن وينال من العلم بقدر ما ناوله.ومن رأى النبي عليه السلام في صورة شاب طويل فتكون بين الناس فتنة وقتل، فإن رآه وهو شيخ كبير، فإن الناس في عافية، وإن رآه أبيض اللون فإنه يتوب إلى الله تعالى ويحسن عمله، ومن رآه يعاتبه، أو يجادله، فإن ذلك بدع قد أحدثها في الدين.
وأما ابن شاهين فقال في تفسير حلم رؤيا محمد صلى الله عليه وسلم : من رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم فإنه يحصل له الفرج بعد الغم ويقضى دينه، وإن كان محبوساً أو مقيداً فإنه يخلصه من حبسه وقيده ويأمن من خوفه، وإن كان في ضيق وقحط توافرت النعمة والخير عليه، وأما إذا كان غنياً فإنه يزداد غنى.وقال أبو هريرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رآني في المنام فقد رآني حقاً فإن الشيطان لا يتمثل بي وقيل رؤيته عليه الصلاة والسلام تدل على سعادة العقبى، وقيل إن كان مغلوباً ينتصر على أعدائه، وإن كان مريضاً شفاه الله تعالى