تفسير الاحلام , تفسير رؤيا الناس الشيخ منهم والشاب والفتاة والعجوز والأطفال في المنام , ابن سيرين

تفسير الاحلام , تفسير رؤيا الناس الشيخ منهم والشاب والفتاة والعجوز والأطفال في المنام , ابن سيرين
| بواسطة : اية الخطيب | بتاريخ 3 مايو, 2015
أخر تحديث : الأحد 3 مايو 2015 - 9:29 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي | نقدم لكم متابعينا الكرام تفسير رؤيا لناس الشيخ منهم والشاب والفتاة والعجوز والأطفال . فى رأى ابن سيرين :
( قال الأستاذ أبو سعيد رحمه الله ) من رأى رجلا يعرفه دلت رؤياه على أنه يأخذ منه أو من شبيهه أو من سميه شيئا فإن رأى كأنه أخذ منه ما يستحب جوهره نال منه ما يؤمله فإن كان أهل الولاية ورأى كأنه أخذ منه قميصا جديدا فإنه يوليه فإن أخذ منه حبلا فإنه عهد فإن رأى كأنه أخذ منه ما لا يستحب جوهره أو نوعه فإنه ييأس منه ويقع بينهما عداوة وبغضاء ورؤيا الشيخ والكهل المجهولين تدل على جد صاحبها فإذا رآهما أو أحدهما ضعيفا فهو ضعف جده وإذا رآهما أو أحدهما قويا فهو قوة جده فإن رأى شابا كأنه تحول شيخا فإنه يصيب علما وأدبا فإن رأى كأنه أتبع شيخا أتبع خيرا وخصبا فإن رأى شيخا رستاقيا إتخذ صديقا غليظا
ومن رأى شيخا تركيا إتخذ صديقا فإن كان مسلما سلم من شره والشاب في التأويل عدو الرجل فإن كان أبيض فهو عدو

مستور وإن كان أسود فهو عدو غني وإن كان أشقر فهو عدو شيخ وإن كان ديلميا فهو عدو أمين وإن كان رستاقيا فهو عدو فظ فإن كان قويا فهو شدة عداوته إن كان مجهولا وإن كان معروفا فهو بعينه فمن رأى أنه تبعه شاب فإنه عدو يظهر به فإن رأى شيخا أشرف عليه فإنه يمكنه من الخير وإن كان لخابا أشرف عليه فإنه عدو يتمكن منه لأنه علاه وإن رأى شيخا كأنه صار شابا فقد أختلف في تأويل رؤياه فقال بعضهم أنه يتجدد له سرور وقال بعضهم إنه يظهر في دينه أو دنياه نقص عظيم وقال بعضهم إنه يموت وقال بعضهم إن رؤياه تدل على حرصه لأن قلب الشيخ شاب على الحرص والأمن فإن رأى شابا مجهولا فإبغضه فإنه يظهر له عدو بغيض إلى الناس فإن أحبه فإنه يظهر له عدو محبوب فإن رأى جارية متزينة مسلمة سمع خبرا سارا من حيث لا يحتسب وإن كانت كافرة سمع خبرا سارا

مع خنا فإن رأى جارية عابسة الوجه سمع خبرا وحشا فإن رأى جارية مهزولة أصابه هم وفقر فإن رأى جارية عريانة خسر في تجارته وأفتضح فيها فإن رأى أنه أصاب بكرا ملك ضيعة مغلة واتجر تجارة رابحة والجارية خير على قدر جمالها ولبسها وطيبها فإن كانت مستورة فإنه خير مستور مع دين فإن كانت متبرجة فإن الخير مشهور وإن كانت منتقبة فإن الخير ملتبس وإن كانت مكشوفة فإنه خير يشيع والناهد خير مرجو
ومن رأى امرأة حسناء دخلت داره نال سرورا وفرحا والمرأة الجميلة مال لا بقاء له لأن الجمال يتغير فإن رأى كأن امرأة شابة أقبلت عليه بوجهها أقبل أمره بعد الأدبار والمرأة العربية الادماء المجهولة الشابة المتزينة يطول وصف خيرها ونفعها في التأويل والسمينة من النساء في التأويل خصب السنة والمهزولة جدبها وأفضل النساء في التأويل العربيات الأدم والمجهولة منهن خير من المعروفة وأقوى والمتصنعات منهن في الزينة والهيئة أفضل من غيرهن وكل مواتاة العربيات والادم ومعاملتهن

في التأويل خير بقدر مواتاتهن ولهن فضل على من سواهن من النساء وإذا رأت امرأة في منامها امرأة شابة فهي عدوة لها على أية حال رأتها وإذا رأت عجوزا فهي فهي جدتها وأما العجوز في دنياه فإن رآها متزينة مكشوفة نال دنياه مع بشارة عاجلة وإن رأها عابسة دلت على ذهاب الجاه لأجل الدنيا وإن رآها قبيحة انقلبت عليه الأمور وإن رآها عريانة فهي فضيحة وإن رآها متنقبة فإنه أمر مع ندامة فإن رأى كأن عجوزا دخلت داره أقبلت دنياه وأن رآها خرجت عن داره زالت عنه دنياه فإن لم تكن العجوز مسلمة فهي دنيا حرام فإن كانت مسلمة فهي دنيا حلال وإن كانت قبيحة فلا خير فيها والعجوز المجهولة في التأويل أقوى فإن رأت امرأة شابة في منامها كأنها قد تحولت عجوزا دلت على رؤياها على حسن دينها فإن رأى الرجل عجوزا لا تطاوعه وهو يهم بها في دنياه تتعذر عليه فإن طاوعته نال من الدنيا بقدر مطاوعتها وأما الصبي في التأويل فعدو ضعيف يظهر صداقة ثم يظهر عداوة فإن رأى رجل كأنه صار صبيا ذهبت مروءته إلا أن رؤياه تدل على الفرج من هم هو فيه فارأى كانه يحمل صبيا فإنه يدبر ملكا
ومن رأى كأنه يتعلم في الكتب القرآن أو الأدب فإنه يتوب من الذنوب
ومن رأى كانه ولد له جملة من الأولاد دلت رؤياه على هم لأن الأطفال لايمكن تربيتهم إلا بمقاساة الهموم ( وحكي ) أن ردلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأن في حجري صبيا يصيح فقال اتق الله ولا تضرب بالعود وقيل من رأى له ولدا صغيرا وهو لا يخالط جسده فهو زيادة ينالها أو يغنم وقيل الصبيان الصغار يدلون على هموم يسيرة والصبية في المنام خصب وفرج ويسر بعد عسر ينمو ويزيد والوصيفة خير محدث فيه ثناء حسن وخير مرجو
ومن رأى كأنه اشترى غلاما أصابه هم ومن اشترى جارية أصاب خيرا وان رأى العبد غير البالغ كأنه قد أدرك الحلم فإنه يعتق فإن رأى كأنه أدرك وطرح عليه رداء أبيض فإنه يتزوج امرأة حرة وإن رأى كأنه طرح عليه رداء أسود فإنه يتزود مولاة وان رأى كأنه طرح عليه رداء أرجواني تزوج بامرأة شريفة الحسب فإن رأى الحر مثل هذه الرؤيا دلت رؤياه على أن ابنه يبلغ وإن رآها شيخ دلت رؤياه على موته وإن رآها مرتكب لمعصية خفية فإنه يفتضح
ومن رأى أنه أصاب ولدا بالغا فهو له عز وقوة وأمه أولى به في أحكام التأويل من أبيه وإذا رأت امرأة ذكرا أمرد فهو خير يأتيها على قدر حسنه أو قبحه وقيل من كان له ابن صغير ورأى انه قد صار رجلا دل على موته وقيل من كان من الصبيان قد أدرك ولحق بالرجال فإنه يدل على تقوية ومساعدة ومن الناس من يرى انه ولد له غلام وكانت امرأته حبلى فإنها تلد جارية ويرى أنها ولدت جارية فتلد غلاما وربما اختلفت الطبيعة في ذلك فيرى انه ولد له غلام فهو غلام أو يرى أنه ولد له جارية فيه جارية فسل عن ذلك الطبائع فإنها تخبرك وقيل الوصيف خير ( وحكي ) ان امرأة بمكة تقرأ القرآن رأت كأن حول الكعبة وصائف بأيديهن الريحان وعليهن معصفرات وكأنها قالت سبحان الله هذا حول الكعبة قيل لها ما علمت ان عبد العزيز بن أبي داود تزوج الليلة فانتبهت فإذا عبد العزيز بن أبي داود قد مات

فى رأى أبو بكر الإحسائى :
( رؤية الرجال ) من رأى رجلا معروفا يصنع شيئا أو يتعاطاه الناس فإنه هو بعينه أو سميه أو نظيره من الناس ومن رأى شيخا معروفا وقد جرى بينهما كلام فهو زيادة في الخير والبركة وإذا خالط شيبه سواد تكون أبلغ وإن كان الشيخ مجهولا فإنه جده الذي يسعى إليه وقدره فكلما رأى فيه من حشمة ووقار وكلام يدل على الخير ويوافق لغرض الرائي فهو أحسن وإن لم يبق من سواده شيء فهو أضعف وأهون ومن رأى شابا أو كهلا حسن الوجه فإنه بشارة وحصول خير سواء كان معروفا أو مجهولا وقيل إذا كان الشاب مجهولا وهو ليس بحسن المنظر فهو عدو ومن رأى جماعة مشايخ شباب فهو رحمة خصوصا إذا جرى منهم كلام البر وإن رأى أحدا منهم أعطاه شيئا فهو أجود خصوصا أذا كان صنف ذلك الشيء محبوبا وإن رأى هو المعطي فهو جيد أيضا وإن رأى أحدا منهم وهو ناقص فإن كان شيخا فالنقص في جده وإن كان شابا فالنقص في عدوه
( رؤية النساء ) ومن رأى عجوزا فهي دنيا قد أدبرت ومن رأى أنه يزاول عجوزا ويعاطيها فإن ذلك مداولة الدنيا ونواله منها بقدر تلك المواتاة والعجوز المجهولة أقوى من المعروفة وإن كانت ذات هيئة حسنة كهيئة أهل الإسلام كانت دنيا حلالا وإن كانت كهيئة أهل النفاق كانت دنيا حراما أو مكروها في الدين فإن كانت كذلك وهي شعثاء مقشعرة قبيحة المنظر فلا دين ولا دنيا ومن رأى امرأة حسنة وهو يكلمها أو يضاحكها أو يلاعبها أو دخلت عليه في بيته فإنها سنة مخصبة وخير وسرور وإن كان فقيرا يحصل له مال ورزق أو مسجونا فرج الله عنه ومن رأى امرأة تنازعه وحصل له منها نفور بالغ فإنه زوال نعمة ومن رأى امرأة فاسقة أو زانية فإن كان من أهل الصلاح فهو خير وزيادة بركة وإن كان من أهل الفساد فهو قلة دين وارتكاب محارم وحصول ضرر ومن رأى أنه زوجته مع غيره ذهب ماله أو جاهه ولا يكون حسنا في دينه وقيل غنى ودنيا واسعة ومن رأى أن امرأته أهدت إليه زوجة غيرها أو امرأة فهو يفارقها أو يخاصمها ومن رأى أن زوجته تحمله فإنه حصول غنى وخير يأتيه ومن رأى أنه يحمل امرأة حسنة فإن كان مريضا أفاق أو محبوسا أطلق أو مهموما فرج الله همه ومن رأى أن زوجته تدعو رجلا فإن كانت حاملا تأتي بغلام وإن لم تكن حاملا فإنه حصول منفعة وخير ومن رأى أن إمرأته صارت عجوزا فلا خير فيه وإن رآها زادت حسنا وجمالا فهو زيادة في دينه ودنياه ومن رأى أن امرأته مرتكبة لأمر الفواحش أو مكروه فإنها تكون بضد ذلك ومن رأى أن امرأته زاهدة عابدة فإنه خير ولا بأس به ومن رأى امرأة ما رآها قط وهي شعثة لابد يذهب منه شيء فإن كانت حسنة يجد بعد ذلك وقيل من رأى أنه قبل امرأة ذهب منه شيء وإن وطئها لا خير فيه ومن رأى جماعة من النسوة بمكان وهن ينظرن إليه أو واحدة منهن تدعوه فهو بهتان عليه وهو منه بريء وربما يحصل له غرضه فيما بعد ولا يتمكن منه عدوه ومن رأى نسوة كثيرات يختصمن فإنه حدوث أمور عجيبة في الدنيا يحصل بها لبعض الناس تشويش وإن رآهن بضد ذلك فتعبيره ضده وقيل رؤية المرأة من حيث الجملة جيد خصوصا إن كانت مقبلة عليه أو بشوشة طلقة الوجه وإذا رأت المرأة شابة فهي عدوة لها على أية حال رأتها ولا خير في رؤية العجوز إلا إذا كانت متزينة مكشوفة
( رؤية الصغار ) ومن رأى صبيا وهو معروف ورأى فيه ما يسره فهو خير ونعمة وإن رأى فيه ما يشينه فضده وإن كان مجهولا ففيه وجهان قيل عدو أو بشارة ومن رأى كأن صار شابا فقيل إنه يتجدد له سرور وقيل إنه يظهر في دينه أو دنياه نقص عظيم وقيل إنه يموت ومن رأى أنه قدم إليه صغير حسن الوجه فإنه يؤول على وجهين ملك وبشارة إذا لم يحمل على الأذرع وقيل من رأى أنه يحمل صغيرا في قماط فإنه ينجو من هم وغم ما لم يختبط الصغير وقيل إن كان خائفا يكون آمنا ومن رأى صغير معروفا يلهو فليس بمحمود ومن رأى أن صغيرا صاح فإنه زوال هم وقيل تكدر خاطر ومن رأى صغيرة حسنة فإنه حصول خير ومنفعة وقيل من رأى أنه يحمل صغيرة فهو خير ممن يحمل صغيرا فإن كان مريضا أفاق أو مهموما فرج الله همه أو محبوسا أطلق
( رؤية العبيد ) ومن رأى أنه أعتق عبده فإنه يدل على موت العبد أو حصول خير للمعتق ومن رأى أن عبده لطمه فإنه يعتق ومن رأى أنه يكلم العبيد أو يخالطهم فإنه زيادة في ماله ومن رأى أنه باع غلامه أو خادمه فإنه هم يصيبه ومن رأى أنه اشترى غلاما أصاب خيرا وقيل هم وحزن والبيع أحسن من الشراء ومن رأى أنه صار عبدا يباع فلا خير فيه وقيل فقر ومذلة وإن كان في محاكمة فإن عدوه يظفر عليه

( رؤية الجواري ) ومن رأى جماعة من الجواري فهو خير ونعمة خصوصا إن هو مالكهن وإن رآهن عرايا أو فيهن ما ينقصهن فليس بمحمود ومن رأى أنه اشترى جارية بيضاء فإن تجارته تربح ويلقى خيرا أو صفراء فإنه تتعذر عليه حاجة وقيل يمرض أو سوداء فإنه نجاة من هم وغم ومن رأى أنه يبيع جارية من أي جنس كان فإنه فقر وحاجة أو يبيع داره أو آنية من أواني البيت ومن رأى جارية صبيحة الوجه تأتيه فإنه يصيب خيرا وإن كانت قبيحة المنظر أو فيها ما يكره فليس بمحمود ومن رأى جارية تطرح نفسها على الناس سفاحا فإنه تكون فتنة تموج في ذلك المكان

فى رأى ابن سرور :
وهي على خمسة أقسام : فالصغير الذي لا ينفع – كأربع سنين فما دونها – من حمله أو صار له أو تحول في صفته : دل على النكد ، لأنه صغار ، ويحتاج إلى كلفة ، ولا ينفع في شيء ، ولأن عنده من الجهل ما لا يعرف الجيد من الردي . قال المصنف : كلام / في رؤية بني آدم يحتاج إلى فكرة كثيرة لكثرة ما يجب فيه من الجنايات والديات ونحو ذلك . كما قال لي إنسان : رأيت أنني ملكت جماعة من بني آدم ، قلت : تحسن أن الناس . ومثله قال آخر غير أنه قال صاروا تماسيح ، قلت : يكافؤك من تحسن إليه مكافأة التمساح . وقال آخر : رأيت أنني ملكت جماعة صغارا عرايا ، قلت : عليك نذر كسوة الصغار أو المحتاجين ، قال : صحيح . ومثله قال آخر ، قلت : تفتح مكتبا أو دكانا تعلم فيه صغارا ، فكان كذلك . وقال آخر : رأيت إنسانا قد ملكوه جماعة من الصغار ، قلت : يقع به جنون ويعبث به الصغار . ومثله قال آخر ، قلت له : تبتلى بحب الصبيان ويحصل لك نكد ، فكان كذلك . وقال آخر : رأيت أنني صغير ، قلت : يخشى عليك زوال عقل أو سجن ، فكان كذلك .

القسم الثاني : من له خمس سنين فصاعدا : فهو دال على الفوائد والراحة ، لكونه ينفع في قضاء الحوائج . قال المصنف : إذا ملك ابن الخمس فصاعدا إن كانت له حوائج قضيت وتيسرت أموره . فإن خرجوا في الكثرة عن عادة لا تليق بمثله دل على النكد والغرامة ، لكونه يجب عليه نفقتهم . وأما إن ملك جماعة من الشباب تمكن من أعداء وأطاعوه .

القسم الثالث : إذا بلغ : صار عدوا ، لكونه لا يلتفت على قول من تأمر عليه وينهاه .

القسم الرابع : الكهل : إن كان السواد في لحيته أكثر : فالجهل فيه أكثر وإن كان الشيب أكثر : فالخير والعقل أكثر . قال المصنف : إذا حكم على كهول إن كان يطلب حاجة تيسر بعضها ، وإن كان يحكم على جيش أو جماعة حصل له نكد من بعضهم ، وإن كان يطلب علما أو صنعة حصل له أكثرها .

القسم الخامس : الشيخ – من صاحبه أو كلمه أو حكم عليه وكان في صفة حسنة – : دل على العز والجاه ، لكونه في منزله العارف بالأمور ، المجرب الذي لا يأمر إلا بما فيه نفع . هذا كله في الآدمي المجهول . قال المصنف : المشائخ يدلون على كمال ما يطلب ، واتفاق أصحابه وجنده ، هذا إذا كان المشائخ في صفة حسنة . وأما إن كانوا في الضعف أو المرض إلى حال ردي ؛ انعكس ذلك كله . وأما إن رأى الشيخ أنه اسودت لحيته سوادا مليحا كان جيدا . كما قال لي شيخ : رأيت أن لحيتي اسودت ، قلت له : لك بساتين أو زراعات أشرفت على التلف من عطش أو غيره وقد رجعت انصلحت ، قال : صحيح . ومثله قال آخر ، قلت : بينك وبين امرأة منافرة ثم زال ذلك ، قال : صدقت . ومثله قال آخر ، قلت : غلب عليك أرباب الجهل ، قال : صحيح . ومثله قال آخر وكان مريضا ، قلت : تعافى من مرضك ، فكان كذلك ، لأنه عاد من بعد الضعف قوة . فافهم ذلك .

من رأى من الصبيان أو النساء له لحية مليحة – ولم يستحيي بها ولا أبصرها من ينكر عليه ذلك – : فإن كان أعزب تزوج ، وهي للحائل حمل ، وللحامل ولد ، ولمن له غائب يقدم عليه ، وللفقير كسوة أو زراعات ، أو أقارب أو معارف يعتز بهم . لأن اللحية جمال وهيبة . وأما إن رآها ردية ، أو في مجامع الناس ، أو بين من ينكر عليه ظهورها : فهي والعياذ بالله هموم ، وأنكاد ، وأمر يستحيي فيه .
قال المصنف : وأما أن يتعانى حلق اللحية فطلوعها لهم دال على الردي . كما قال لي إنسان يتعانى حلقها : رأيت أن لحيتي طالت ، قلت له : يقع بزرعك أو بستانك خراب ويكثر فيه الشوك والحشيش . ومثله قال آخر ، قلت : يطلع بوجهك أو برأسك طلوع ردي ، فكان كذلك . ومثله قال آخر ، قلت : يضيع الموسى أو المقص الذي تحلق به ، قال : ضاع . ومثله قال آخر ، قلت : تسافر إلى بلد لا تتمكن من حلق ذلك ، أو تعاشر قوما يمنعوك عن حلقها ، فكان كما قلت . فافهم ذلك . واعتبر الرداءة في اللحية واحكم بذلك . / كما قال لي إنسان : رايت أن أولادي شيوخ بذقون طوال ، قلت : تمرضون مرضا طويلا ثم تعافون . وقال آخر : رأيت أنني عبرت على نسوة ولهن ذقون ردية ، قلت له : تدخل على نساء مفسدات ، فكان كذلك . وقال آخر : رأيت لحيتي قد طالت زائد عن الحد وبها قمل وصيبان ، قلت : ينزل بزرعك أو بستانك أو دورك مفسدون وتتألم لذلك ، فكان كذلك . فافهمه .

فصلك من رأى من الشباب من يصلح له الشيب – كالعلماء والفقراء وأرباب الدين – أن لحيته قد شابت : حصل له خير وجاه ورفعة ، لأن الخليل عليه السلام لما رأى ابتداء الشيب في لحيته قال : يا رب ما هذا ؟ فأوحى الله إليه أن أشقك وقارا يا إبراهيم ، فقال : اللهم إن كان هذا وقاري فزدني وقارا ، فأصبحت لحيته بيضاء كالقطنة . وأما من لا يؤثر الشيب – كالجند والنساء وأمثالهم – فذلك له : هموم ونمد ، وتبطيل معايش ، وخصام بين الزوجين ، لكراهية النساء في الشيب . قال المصنف : اعتبر من شاب في المنام على ما ذكرنا . وكمن رأى أنه شاب – وكان ممن يليق به ذلك – قلت : يحصل لك ثوب أبيض ، فكان كذلك . ومثله قال آخر ، قلت : يحصل لك من جليل القدر ملبوس . ومثله قال آخر – وكان لا يؤثر ذلك – قلت : يموت من تلبس عليه أبيض للحداد . ومثله قال آخر ، قلت : يشتعل لك مكان بالنيران . ومثله قال صبي ، قلت : يتلف لكم زرع . وقال آخر : رأيت أنني آكل شيبتي ، قلت : تبيع شجرك وقت نواره ؛ أو زرعك قبل استوائه ، وتأكل ثمنه ، فكان كذلك .

من جاءه بنت أو ملكها أو افتضها – ولم ينزل في اليقظة – : دل على دنيا طائلة ، على قدر حسنها ، وتكون هنية ، لذاذة افتضاض الأبكار ، وربما كان فيها صعوبة ، لكثرة ممانعتهن . وكذلك حكم المرأة ، إلا أنها أهون . وأما العجوز : فدنيا ذاهبة أو فائدة قليلة .
قال المصنف : انظر من أين جاءته البنت ، وفسر له على قدر ذلك . كمن قال : رأيت أنني وضعت بنتا مليحة ، قلت : تفيد زرع ونبات ، قال : عزمت على ذلك . وقال آخر : رأيت أنني جاءتني بنت من فيلة والبنت حامل ، قلت : يقدم مركب موسق من بلاد فيها سودان . وقال لي بعض الملوك : رأيت أن خنازير حبالا وقد وضعوا لي بناتا ملاحا ، قلت له : تفتح عدة أماكن للكفار وتغنم ما فيها من مال ، فكان كذلك . وقال لي مرة أخرى : رأيت أنني أخرج من بطون الخنازير غزلانا ، قلت : تأخذ جماعة من الأسرى . وقال آخر : رأيت أن بنتا خرجت لي من إناء الماء وهي وحشة وقد كسوتها بقماش مليح ، قلت : إلى جانب دارك بحر أو بئر ، قال : نعم ، قلت : يطلع إليك من ذلك لص يأخذ أثاث البيت ، فجرى له ذلك . وقال آخر : رأيت أن قد جاءتني بنت وحشه من قوس القطن ، قلت : يحصل لك نكد من جنكي أو جنكية ؛ قلت : وهي كبيرة وصوتها متغير ، قال : صحيح . وأعط لمن ملك العجائز على ما يليق به . كما قال لي إنسان : رأيت أن لي عجائز كثيرة ، قلت : ييبس شجرك أو زرعك أو يبطل حمله . وقال آخر : رأيت أن لي بنات وقد وطأهن إنسان ، قلت : أنت تبيع الأوان ، قال : نعم ، ققلت : ينكسر لك أواني على قدرعددهن . وقال آخر : رأيت أنني أطأ العجائز كثيرا ، قلت : أنت مغرم بوطئ الأعاجز ، قال : ما بقيت أعود إلى ذلك . وقال آخر : رأيت أن عجائز يقطعوني ، قلت : نخشى عليك في أيام الأعجاز إما موت ببرد أو مرض بارد يمنعك من الحركات ، فكان كذلك .
وأما وطئ المحرمات عليه – الأم ، والأخت ، والبنت ، والعمة ، والخالة ، ونحوهن – : يدل على الحج ، لكون كل واحدة حراما ، كالبلد الحرام . وإن كان عليه ديون : قضاها . أو عنده ودائع ، أو أمانات ، أو نذور : أداها ، لكون الذكر عاد إلى أهله . / وإن كان غائبا عن بلده : اجتمع بهم ، أو رجع إلى بلده ، لأنه اجتماع . وإن كان مريضا : مات ، لقوله تعالى : ! ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ) ! وإن كان عاقيا لوالديه ، أو بينه وبين أقاربه خصومة ، أو منافرة : واصلهم ، وأحسن إليهم ، لكون الوطئ إحسان إلى النساء . وإن كان خلص من سجن ، أو مرض : عاد إليه . ويدل على : بطلان عبادة العابد ، أو فائدة تحصل له ، لأن النكاح من ملاذ الدنيا .
قال المصنف : اعتبر صفة وطئ المحرمات . كما قال لي إنسان : رأيت أنني قد وطئت أمي وتلوثت بدمها ، قلت : تحج ويجب عليك دم . ومثله قال آخر ، قلت : عليك نذر ذبح حيوان ، قال : صحيح . ومثله قال آخر مريض ، قلت : يموت ويذبح في عزائه دم . وقال آخر : رأيت أنني أطأ جدتي وبنتي وأختي ولا أجد لذة لكثرة الدم فيهن ، قلت : بينك وبين أقاربك خصام لأجل دماء وقتلى بينكم وكلما أردت الصلح كما ينفق كما ينبغي ، قال : صحيح . وقال آخر : رأيت أنني أطأ أمي وهي بمسجد وآكل ما يخرج من فرجها ، قلت : تحج وتأكل الحرام في حجك ، قال : صدقت . وقال رجل متعبد : رايت أنني أطأ عدة من نساء المحارم ، قلت : تبطل عبادتك بزرع أشجار ونبات وسقي ذلك ، فكان كما قلت . فافهم ذلك .

وطيء الميت للمرأة الحية : راحة وفائدة ، من جهة ذلك الميت ، أو من ورثته . وأما وطيء الحي للميتة : فدليل على برها ، وصدقته عنها ، أو قرآن يهديه لها ، أو ديون يوفيها عنها ، أو إحسان إلى ورثتها .
قال المصنف : أما كون الوطيء من الميت للمرأة الحية راحة لأن المني بمنزلة المال ، ولأنه يخلق منه الولد الذي يفرح به . وربما دل أيضا على النكد ، كما قالت لي امرأة : رأيت أن ميتا وطأني وحبلت منه ، قلت : يقدم عليك غائب يحصل لك منه كلام يؤلم باطنك ، فجرى ذلك . ومثله رأت أخرى إلا أنها قالت : ولدت منه غلاما ، قلت : لك ولد غائب وقد أيست منه ، قالت : نعم : نعم ، قلت : الساعة يقدم عليك ، فكان كذلك . وربما دل وطيء الحي للميتة على ضياع مال ووضع الشيء في غير محله . كما قال لي إنسان : رأيت أنني وطئت امرأة ميتة وأنزلت فيها منيا كثيرا ، قلت : تدفن مالا لك في مقبرة ويروح عليك ، فكان كذلك . ومثله قال آخر ، قلت : عزمت على أنك تسير مالا إلى غائب ، قال : نعم ، قلت : لا تفعل يروح عليك ، فسيره فعدمه .

وأما وطيء الميت للميتة : فورثة كل واحد منهما ، تحصل له راحة من الآخر . وأما من وطيأهم في الدبر : فدليل على أن الواطيء يسيء إلى ورثة الموطأ ، أو يتكلم في عرضه .

وأما من وطيء ذكرا في الدبر : فإن كان معروفا أساء إليه ، أو تكلم في عرضه ، أو اطلع منه على عيب . وإن كان مجهولا : أحسن إلى من لا ينفع معه الإحسان ، وربما انتصر على عدوه .
قال المصنف : وربما دل وطيء الدبر على ضياع المال فيما لا فائدة فيه ، وعلى تلاف ما يبذره أو يغرسه ، لكون النطفة وقعت في مكان لا ينفع . وقال لي إنسان : رأيت أنني أطأ في الدبر وآكل مما يخرج منه ، قلت : أنت صنعتك كنس المراحيض ، قال : صحيح . وقال آخر : رأيت أنني أطأ دبرا وانقطع ذكري فيه ، قلت : يقع لك ولد في مرحاض ، فكان كذلك . فافهمه .

وأما المساحقة بين النساء : فهي كوطيء الذكر للذكور ؛ يحسن كل واحد منهما إلى من لا ينفع معه ذلك ، أو يطلع كل واحد منهما على عيب الآخر ، أو تقع بينهما خصومة . وأما التزويج – بغير ملاهي ولا لعب – : فخير وفائدة ، على قدر حسن الزوجة . قال المصنف : إنما دلت المرأة على الدنيا لكثرة ميل الناس إليهن ، وكذلك الزوج للمرأة . كما قال لي إنسان : رأيت أنني تزوجت امرأة وحشة وعليها ثوب أصفر ، قلتك تغرم في شيء للصبغ . وقالت امرأة : رأيت أنني تزوجت رجلا قبيح المنظر وعليه زردية ، فقلت : يحصل لك نكد ممن يقاتل أو من حداد ، فجرى ذلك . وقال آخر : رأيت أنني تزوجت امرأة مليحة ، قلت : أنت مشتغل بالآخرة ، قال : نعم ، قلت : ستترك / العبادة وتشتغل بالدنيا ، فكان كذلك .
حبل الرجل : هموم ، وأحزان ، وكلام ردي ، في قلبه . أو عدو وسط داره . والولادة – إذا لم تكن بعياط ولا بين الناس – : خلاص وفرج ، وإن كان بين الناس زال النكد بنكد . وأما حبل المرأة أو الطلق في مكان يليق بها : فذلك للعزبة زوج ، وحمل للحائل ، وللحامل ولد . والولادة : خلاص من شدة ، أو يقدم عليها غائب . قال المصنف : ربما دل الحبل على المرض ، كما قال لي رجل : رأيت أنني حبلت ، قلت : نخشى عليك مرض الإستسقاء ، فمرض بذلك . وأما الولادة – بالصراخ أو في المكان الذي يليق به – : فهم ونكد . كما قال لي إنسان : رأيت أنني أطلق بصراخ ، قلت : يحصل لك مغص في فؤادك . ومثله قال آخر ، قلت : ينزل بمكانك لص ، ويقع ثم عياط ، فكان كذلك .
والولادة قدوم غائب . كما قال لي إنسان : رأيت أنني ولدت ثورا ، قلت : لك حيوان غائب وسيحضر ، فكان كذلك . وقالت امرأة : رأيت أنني ولدت غزالا ، قلت : لك ولد غائب سيقدم ، فقدم . ويدل الطلق على الطلاق . فافهمه .

في الفرج : دال على الفرج ، لمن هو في شدو . وأما من صار له فرج : إن كان أعزب تزوج . وإن رآه الناس : نزلت به آفة ونكد ، وربما رزق بنتا . وأما الذكر للمرأة ؛ العزبة زوج ، وللحائل حمل ، وللحامل ولد ذكر ، وإن أبصره الناس فشهرة ردية . قال المصنف : واعتبر الفرج والذكر ؛ إن كان في مكانه ففسره بما يليق به . كما قالت لي امرأة : رأيت أن قد طلع في رأسي ذكر ، قلت : يطلع به طلوع ، فجرى ذلك . وقالت أخرى : رأيت أن ذكرا طلع في رجلي ، قلت : تطئين على ثعبان . وقال رجل : رأيت قد طلع لي فرج بين كتفي وفيه نمل ، قلت : تنقب دارك وينزل بها سراق ، فكان كذلك . وقال آخر : رأيته صار في رأسي ، قلت : يقع به ضربة تفتحه ، فجرى ذلك . وقال آخر : رأيت أن ذكري في داخل فرجي ، قلت : عندك ولد مريض يعبر قبره ، فمات من ليلته . وقالت امرأة : رأيت فرجي في كفي ، قلت : تشتكي أنت أو بنت لكي في برج ، له شرافات . وعلى هذا فقس موفقا إن شاء الله