الإسلام …الأول انتشارا في العالم

الإسلام …الأول انتشارا في العالم
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 7 أبريل, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 7:47 صباحًا
المصدر - وكالات

بالعربي | على الرغم من ازدياد هستريا العداء الشرس لدين الله الإسلام من قبل الصهاينة اليهود والصليبية والمجوس الرافضة والبوذيين والوثنيين….، والتي تشمل حملات تشويه منظمة وممنهجة لثوابت ومبادئ هذا الدين الحنيف في جميع وسائل الإعلام العالمية، في محاولة لطمس وإخفاء كنوز وجواهر هذا الإسلام عن غير المسلمين…. إلا أن الإسلام ما يزال يحتل المركز الأول في الانتشار والشيوع، باعتراف مراكز أبحاث أعدائه قبل أتباعه.

فقد توقعت دراسة أعدها مركز أبحاث في الولايات المتحدة الأميركية تزايد عدد المسلمين في العالم بشكل أسرع من أتباع الديانات الأخرى، ليقارب عددهم بحلول عام 2050 عدد المسيحيين في العالم.

وتقول الدراسة  التى أجراها مركز بيو الأمريكى أن الإسلام سيكون الدين الأسرع نموا فى العالم خلال العقود الأربعة المقبلة، مستندا في تحليله حسبما أفادت وكالة أسوشيتدبرس، على معدل المواليد والوفيات، وأنماط الهجرة ومعلومات أخرى موجودة فى الإحصاءات والدراسات حول العالم.

ولا يظنن أحد أن أمثال هذه الدراسات التي تصدر عن مراكز بحث غربية، وتؤكد تقدم الإسلام على غيره من الأديان في الانتشار…هي لرفع معنويات المسلمين أو لدفع غير المسلمين للإقبال على هذا الدين، بل هي في الحقيقة بمثابة ناقوس الخطر الذي يقرع للتنبيه والتحذير من الخطر القادم – الإسلام – بزعمهم.

لقد جمع الباحثون لهذه الدراسة أكثر من 2500 إحصاء واستمارة رسمية من سكان أكثر من 175 بلدا يشكلون 95% من سكان العالم، وهو ما يعطي الدراسة مصداقية وموضوعية إن كانت قد نقلت الحقيقة التي توصلت إليها كاملة.

وتتوقع الدراسة – في حال استمرار الاتجاهات الديمغرافية الحالية- أن يبلغ عدد سكان العالم 9.3 مليارات نسمة عام 2050، يشكل المسلمون نحو 2.8 مليار نسمة، والمسيحيون 2.92 مليار نسمة، وهو ما يعني أن المسلمين سيشكلون 30% من سكان العالم، في حين ستبقى نسبة المسيحيين كما هي في حدود 31.4%..

وترى الدراسة أن أهم العوامل المؤثرة في نمو عدد المسلمين نسبة الشباب الكبيرة وارتفاع معدلات الولادة التي تبلغ عند المرأة المسلمة 3.1 ولادات، ولدى المرأة المسيحية 2.7، ولدى الهندوسية 2.4، وعند اليهودية 2.3.

ووفقا لنتائج الدراسة، فإن أعلى نسبة للتحول بين الأديان توجد بين المسيحيين، وتوقعت أن يتحول 106 ملايين شخص عن الديانة المسيحية بين عامي 2010 و2050، مقابل تحول 40 مليونا إلى المسيحية.

ومن المتوقع أن تخسر الديانة اليهودية 300 ألف نتيجة للتحول الديني، في حين سينضم ثلاثة ملايين للدين الإسلامي.

وتتوقع الدراسة أن تصل نسبة المسلمين في أوروبا 10% بحلول 2050، وأن تتجاوز نسبة المسلمين في الولايات المتحدة نسبة اليهود بحلول العام نفسه، كما يتوقع التقرير أن تصبح الهند الدولة الأولى من حيث عدد السكان المسلمين مع بقاء الغالبية للهندوس، لتتخطى بذلك إندونيسيا.

يذكر أنه في العام 2010 بلغ عدد المسلمين في العالم 1.6 مليار نسمة مقارنة مع 2.17 مليار مسيحي. لكن، بحسب التقرير، “سيعادل عدد المسلمين تقريبا عدد المسيحيين في العالم” بعد أربعة عقود.

لم تكن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها في هذا الخصوص، فقد سبقتها الكثير من الإحصائيات والدراسات الغربية التي تؤكد صدارة الدين الإسلامي في الانتشار، وتقدمه على جميع الديانات الأخرى في الإقبال.

والحقيقة أن سبب هذا الإقبال الشديد على الإسلام – رغم ما يتعرض له من حملات تشويه ممنهجة – ناجم عن القوة الذاتية الكامنة في تعاليم ومبادئ وأركان هذا الدين الحنيف، المستمدة من كونه الدين الوحيد المحفوظ بحفظ الله من التبديل والتحريف إلى يوم القيامة، ناهيك عن كون النقل فيه لا يتعارض مع العقل كما هو الحال في غيره من الأديان.

فإذا كانت الإحصائيات والدراسات الغربية تؤكد المرة تلو الأخرى حقيقة الإقبال على دين الله بهذه الكثافة، رغم تقصير المسلمين الشديد في نشر هذا الدين على الوجه الذي ينبغي، فكيف لو بذل المسلمون ما يبذله أعداؤهم لنشر أديانهم ومذاهبهم المحرفة والباطلة ؟!