الإيغور والصين مظاهرات في تركيا ومواقف رسمية وخلاف وشيك بسبب الممارسات بحق الإيغور

الإيغور والصين مظاهرات في تركيا ومواقف رسمية وخلاف وشيك بسبب الممارسات بحق الإيغور
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 5 يوليو, 2015
أخر تحديث : الأحد 5 يوليو 2015 - 6:29 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي | تسيطر الصين على “تركستان الشرقية”، ذات الغالبية التركية المسلمة منذ عام 1949، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي الحدود الجديدة، ويطالب سكان الإقليم الذي يشهد أعمال عنف دامية منذ عام (2009)  بالاستقلال عن الصين، فيما تعتبر الأخيرة، الإقليم منطقة تحمل أهمية استراتيجية بالنسبة إليها.

وقد شهدت مدن تركية، أمس السبت، مظاهرات كبيرة للتضامن مع مسلمي “الأويغور”، في إقليم تركستان الشرقية (شينغيانغ)، ذي الحكم الذاتي غربي الصين، واحتجاجًا على ممارسات السلطات الصينية ضدهم.
ففي ولاية بينغول شرقي تركيا، أدت مجموعة من الأشخاص صلاة الغائب على قتلى المسلمين في تركستان الشرقية.
وأوضح رئيس فرع نقابة الصحة في الولاية “صالح قيزيل بوغا”، في كلمة باسم المحتجين، أنهم احتشدوا للاحتجاج على المجازر والممارسات والظلم بحق المسلمين الأتراك في تركستان الشرقية.
وفي ولاية شانلي أورفا جنوبي البلاد، احتشد عدد من المصلين عقب أداء صلاة التراويح، في إحدى ساحات المدينة رافعين الأعلام التركية ولافتات تعبر عن تضامنهم مع المسلمين الأويغور، ومرددين هتافات مناهضة للصين.
كما شهدت ولايات عثمانية، وسيواس، وبورصة والعديد من المدن التركية مظاهرات مماثلة.
وفي ذات السياق، أدان رئيس فرع نقابة التعليم في ولاية شرناق، “تورغوط تتار”، في بيان له، ممارسات الصين ضد الأويغور، مشيرًا إلى أن الصين ترتكب مجازر ممنهجة في إقليم تركستان الشرقية الذي تحتله منذ سنين.
وأوضح تتار “أن احترام المعتقدات الذي يعد أهم قيمة إنسانية في وطن الأتراك القديم منذ آلاف السنين (إشارة إلى تركستان الشرقية)، يداس تحت الأقدام، وتُمنع العبادة على أبناء جلدتنا هناك، فالمآذن هناك باتت لا تصدح بالآذان”.
ودعا تتار، الحكومة التركية والعالم الإسلامي ومنظمات الأمم المتحدة، إلى تفعيل هيئاتها المسؤولة من أجل إيقاف الممارسات في تركستان الشرقية قبل أن تُقتل الإنسانية.
وكانت تركيا أبلغت الثلاثاء الماضي، السفير الصيني لديها، قلقها العميق، إزاء الأنباء المتعلقة بقرار بلاده حظر الصيام، وأداء العبادات على أتراك “الأويغور”، وهو ما ردت عليه بكين بـ”انزعاجها”، من رد فعل أنقرة.
وتضم الصين 10 أقليات مسلمة من أصل 56 أقلية في البلاد، حيث يعيش الـ”هوي”( مسلمون صينيون)، والأويغور، والقرغيز، والكازاخ، والطاجيك، والتتار، والأوزبك، والسالار، والـ “باوان”، والـ “دونغشيانغ”، بكثافة في شمالي، وشمال غربي البلاد عموما.

تعهدت تركيا، الجمعة، بأن تبقي أبوابها مفتوحة أمام المهاجرين من أقلية الأويغور المسلمة، الذين يهربون من الاضطهاد في الصين، في موقف من المتوقع أن يفاقم خلاف أنقرة مع بكين بشأن معاملة الصين للأقلية المسلمة التي يتحدث معظم أفرادها التركية.

وذكر راديو فري آسيا، ومقره الولايات المتحدة، أن 173 من النساء والأطفال الأويغور وصلوا إسطنبول هذا الأسبوع من تايلاند، حيث كانوا محتجزين لأكثر من عام لدخولهم بشكل غير مشروع.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بيلجيج، التعقيب على التقرير، لكنه قال إن أنقرة ستظل ترحب “بالأشقاء الأويغور”، فيما أرجعه إلى “الروابط الثقافية والتاريخية”.

وقال خلال مؤتمر صحفي “تبقي تركيا أبوابها مفتوحة أمام الأويغور الذي وصلوا أو الذين يريدون القدوم إلينا”.

لكن وراسيت بيرياويبون، وهو محام تايلاندي سبق أن مثل أسرة يعتقد أنها من الأويغور، قال لـ”رويترز” إن أكثر من 170 من الأويغور غادروا تايلاند الاثنين على متن “رحلة سرية مستأجرة” وفرتها تركيا.