ميانمار : مذابح بورما لن ينساها التاريخ

ميانمار : مذابح بورما لن ينساها التاريخ
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 8 أبريل, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 8 أبريل 2015 - 1:49 مساءً

بالعربي | ميانمار في الوقت الذي تَصِف فيه وسائل الإعلام العالمية العرب والمسلمين بأنهم إرهابيون، نجد أن جرائم الإبادة لشعوب العالم لم تتم إلا على أيدي المستعمر الغربي، وفي ظل احتلاله لبلدان العالم.

فعلى سبيل المثال لا الحصر: “بريطانيا” احتلت ما يقارب 90% من إجمالي بلدان العالم، 171 دولة من إجمالي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة، وذلك كما أوضحها المؤرخ البريطاني “ستيوارت ليكوك”، وفي ظل الاحتلال البريطاني حدثت مجازر للمسلمين، نضرب مثالًا واحدًا فقط للتذكير بإحدى دول جنوب شرق آسيا.

مذابح في بورما:

فقبل جلاء “بريطانيا” عن “بورما” عام 1948، وتحديدًا في عام 1942 تعرض المسلمون في “بورما” لمذبحة كبرى على يد البوذيين “الماغ”، راح ضحيتها أكثر من 100 ألف مسلم، وشُرِّد مئات الآلاف؛ حيث يبلغ عدد سكان “بورما” أكثر من 50 مليون نسمة، منهم 15% مسلمين، يتركز نصفهم في إقليم “أراكان”، الذى يوجد فيه الأغلبية المسلمة.

وأعادت الأحداث الدامية الأخيرة التي تعرَّض لها المسلمون في إقليم “أراكان” المسلم في “بورما” مآسي الاضطهاد والقتل والتشريد، التي كابَدها أبناء ذلك الإقليم المسلم منذ 60 عامًا على يد الجماعة البوذية الدينية المتطرفة “الماغ”، بدعم ومباركة من الأنظمة البوذية الدكتاتورية في “بورما”؛ حيث أذاقوا المسلمين الويلات، وأبادوا أبناءهم، وهُجروا قسرًا من أرضهم وديارهم، وسط غيابٍ تام للإعلام آنذاك، إلا في القليل الناد