هآرتس: صورة ضرب الجندي أظهرت الوجه البشع للاحتلال

هآرتس: صورة ضرب الجندي أظهرت الوجه البشع للاحتلال
| بواسطة : نيوز بالعربي | بتاريخ 31 أغسطس, 2015
أخر تحديث : الإثنين 31 أغسطس 2015 - 12:04 مساءً

بالعربي| كتبت صحيفة “هآرتس” العبرية في افتتاحيتها صباح اليوم الاثنين، “إنه لا يوجد أفضل من شريط الفيديو الذي نشر في نهاية الأسبوع الماضي في الأراضي الفلسطينية والعالم، كي يعرض صورة مثبتة حول الوجه البشع، والمجنون والميؤوس منه للاحتلال الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية”.

وذلك في إشارة إلى اللقطات المصورة التي أخذت الجمعة الماضية خلال التظاهرة الأسبوعية التي ينظمها سكان قرية النبي صالح الفلسطينية، والتي أظهرت أحد جنود الجيش الإسرائيلي وهو يحاول بالقوة اعتقال طفل فلسطيني، يده مضمدة بالجبص. فيما تحاول عدة نساء فلسطينيات منع الجندي من اعتقال الطفل، وفي تلك اللحظات حضر قائد الجندي وأمره بترك الطفل.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن الطفل رشق الحجارة تجاه الجنود، لكن أحد شهود العيان من المتضامنين الأجانب ويدعى “يونتان بولاك”، ينفي ادعاء جيش الاحتلال، كما حاول ذلك الجيش الادعاء بأن الجندي لم يعرف بأن المقصود “طفلاً”، وهو ادعاء غير منطقي تماما – كما تقول الصحيفة-.

كما وأظهرت اللقطات المصورة أن الجندي كان يلبس قناعاً على وجهه، وقامت النسوة الفلسطينيات بتمزيقه، وخلافاً لحالات رشق الحجارة السابقة، لم يستخدم الجندي سلاحه ولم يطلق النار على الطفل. ولم يتصرف كما فعل، على سبيل المثال، قائد لواء بنيامين، العقيد “يسرائيل شومر” قبل بضعة أسابيع، حيث أطلق النار على ظهر فلسطيني ألقى الحجارة على السيارة التي كان يستقلها.

وتضيف الصحيفة “لقد سارع عدد من الناطقين بلسان اليمين المتطرف، مثل رونين شوفال، أحد مؤسسي حركة “إم ترتسو”، ورئيس منتدى الأساتذة للمناعة السياسية والاقتصادية، الى مهاجمة أوامر فتح النيران وسلوك الجندي”.

وكتب شوفال: “قلبي على الجندي وقادته، وأكثر من ذلك على الجيش المقيدة أياديه”. ولكن الصور تثبت كألف شاهد، أن الجندي لم يواجه الخطر على حياته ولو للحظة واحدة، كما كان عليه الحال في كثير من الحالات السابقة حيث لم يواجه الجنود خطرا على حياتهم، ومع ذلك فقد أطلقوا النار على راشقي الحجارة.