قوات حرس السواحل الامريكية تجد الجسم المفقود في منطقة شحن

قوات حرس السواحل الامريكية تجد الجسم المفقود في منطقة شحن
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 5 أكتوبر, 2015
أخر تحديث : الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 11:35 مساءً

قوات حرس السواحل الامريكية ذكرت اليوم اكتشاف جثة في منطقة حيث اختفى يوم الخميس الماضي شحنة من ولاية فلوريدا مع 33 شخصا كانوا على متنها، بعد إعصار خواكين جزر البهاما أرخبيل.

في مؤتمر صحفي عقده اليوم في أوبا لوكا (فلوريدا)، أكد قائد خفر السواحل أن مارك فيدور أية أخبار من السفينة “إل فارو” لمدة أربعة أيام ويكون على قناعة أن السفينة غرقت، على الرغم من لا تزال تواصل البحث عن ناجين.

على متن القارب السفر 33 من أفراد الطاقم، 28 مواطنين أمريكيين وخمسة من الجنسية البولندية.

أكد خفر السواحل أنه، بالإضافة إلى جثة، وقد وجدت أيضا قارب نجاة والعديد من السترات التي يرتديها أفراد الطاقم، الذي واجه اعصار من الفئة 4 مع الرياح أكثر من 200 كيلومترا في الساعة.

وقال الكابتن فيدور في ظهوره أمام وسائل الإعلام أن زوارق خفر السواحل ينصح دائما لمغادرة المنطقة المتضررة من العواصف المدارية، وخاصة في حالة الأعاصير من أكبر فئة مثل خواكين، لكنه أضاف أن المسؤولية للقيام وهو يقابل حصرا لقبطان السفينة.

وقد بدأت أسر 33 من أفراد الطاقم، هوياتهم إلى أن المبلغ عنها، وتم أبلغت من قبل سلطات خفر السواحل عن اكتشاف حطام.

السفينة 240 مترا (735 قدما)، غادرت في 29 أيلول من ميناء جاكسونفيل الى سان خوان في بورتوريكو، ولكن من يوم الخميس اتصال مع السفينة وخفر السواحل فقد بدأت عملية بحث الفوري ممكن ناجين.

في عمليات البحث لا تزال طرادات المعنية خفر السواحل، وكذلك طائرات ومروحيات، والتي وجدت حتى الآن في المنطقة للبحث عن الحطام الأخرى التي يمكن أن تنتمي إلى السفينة.

البحث جار شمال جزيرة أعوج، في الجزء الشرقي من جزر البهاما، آخر مكان حيث كان واقفا على متن القارب بعد الاتصالات التي ذكرت الطاقم أنهم فقدوا السيطرة على السفينة، التي تنتمي إلى الشركة البحرية حمل بورتوريكو.

المنطقة التي غرقت السفينة لديه عمق يصل إلى 4500 متر (15000 قدم)، ويتم البحث في مساحة أكثر من 180،000 متر مربع، وفقا لخفر السواحل قال.

وكانت السفينة تحمل 391 حاوية، وحتى الآن لا توجد إلا آثار من البوليسترين والمواد المالئة الأخرى.

وفي الوقت نفسه، في جزر البهاما، ان السلطات لم تؤكد رسميا أي حالة وفاة، ولكن نظرا لحجم الأضرار الناجمة لم يتم الحكم حتى الآن إلى أن الإعصار تسبب في خسائر في الأرواح البشرية.

ركز اعمال الانقاذ أساسا على تقديم المساعدة للأشخاص الذين تم عزل، واستعادة الاتصالات السلكية واللاسلكية وترميم الأضرار التي لحقت البنية التحتية.

بعد الجلد لعدة أيام أرخبيل جزر البهاما، حيث تسبب في فيضانات شديدة وأضرار جسيمة في البنية التحتية، عبرت إعصار خواكين الليلة الماضية غرب برمودا وعنوان نتجه الآن شمال الأطلسي، والتي سوف يضعف في مجيء 48 ساعة.