فرنسا: العقل المدبر لهجمات باريس عبد الحميد البلجيكي

فرنسا: العقل المدبر لهجمات باريس عبد الحميد البلجيكي
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 17 نوفمبر, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 1:46 صباحًا
المصدر - وكالات

واحد من أكثر المطلوبين في بلجيكا بالاتفاق مع سلطات ذلك البلد، الرجل الذي خطط لهجمات الدامية التي ضربت العاصمة الفرنسية يوم الجمعة. وتشير التقديرات إلى أن عبد الحميد بتنسيق هجمات من سوريا.

تحقيقات للقبض على المسؤولين عن سلسلة من الهجمات الدامية التي ضربت مسبقا العاصمة الفرنسية. تعتزم السلطات أيضا على إنشاء درجات مختلفة من المسؤولية عن الارهابي. في هذا الإطار يبدو الفرد له دور قيادي في المنظمة: عبد الحميد، جهادي البلجيكي 29، الذي هو حاليا في سوريا.

وفقا لرويترز، نقلا عن مصادر البحث المختلفة، هو العقل المدبر لهجمات من باريس. وعلاوة على ذلك، فإنه ليس غريبا على الشرطة البلجيكية. وكان القائد المزعوم لشبكة إرهابية تدعى فيرفيرس، تفكيكها في يناير من قبل الشرطة البلجيكية. وخلال العملية، قتل اثنين من الإسلاميين وأصيب ثالث. وحكم على عبد الحميد غيابيا 20 عاما في السجن.

أما بالنسبة لعلاقته مع هجمات باريس صحيفة لوموند يشير إلى عبد السلام مساعد صلاح، وهو إسلامي الذين شاركوا في الهجمات وشقيق الانتحاري الذي اثار متفجرات له في شريط COMPTOIR فولتير في منطقة ال11 باريس. أيضا، سجن الاثنان معا في عام 2010 في بلجيكا عن طريق الاعتداء المسلح.

اسم عبد الحميد خطة فاشلة ضد قاعة الحفل أو الهجوم على قطار تاليس من 21 أغسطس يبدو أيضا في حالات محاولة تفجير كنيسة في فرنسا يوم 19 أبريل 2015،. من ناحية أخرى، وقال انه كان على اتصال مع Nemmouch المهدي المؤلف من الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل، 24 مايو 2014.

وجوده هو الجانبية شيوعا آخر على الإنترنت. ويبدو في الفيديو والذي يجعل المرح على الكاميرا أثناء القيادة سحب الجثث في مقبرة جماعية. وجاء شقيقه على الساحة في عام 2014 بعد أن القضاء في سوريا، حيث كان قد سافر مع 13 عاما فقط. كان يسمى في ذلك الوقت “أصغر الجهادية في العالم”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.