لص يموت في احتجاز رهائن في فرنسا

لص يموت في احتجاز رهائن في فرنسا
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 25 نوفمبر, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 25 نوفمبر 2015 - 6:04 مساءً
المصدر - وكالات

المهاجمين، في محاولة سطو على أحد البنوك المحلية، احتجزوا مدير المؤسسة وزوجته وابنيه في مدينة روبيه، وذكرت مصادر رسمية واحدة من الرجال المشاركين في رهينة هذه الليلة في مدينة روبيه، في شمال فرنسا، توفي خلال عملية للشرطة لاطلاق سراح الرهائن الأربعة.

وقال المدعي العام في مدينة ليل، فريدريك فيفر أن آخر من المهاجمين واعتقل من قبل الشرطة وتمكن آخرين على الفرار.

المهاجمين، في محاولة سطو على أحد البنوك المحلية، احتجزوا مدير المؤسسة وزوجته وطفلين أحدهما رضيع دون السنة الأولى من العمر، الذين احتجزوا لمدة ثلاث ساعات.

في الأعضاء المعنيين عملية الانقاذ من النخبة في الشرطة الوطنية الفرنسية، RAID باسمه المختصر الفرنسي.

وعثرت الشرطة على بندقية كلاشنيكوف هجومية في القسم الذي كان هناك أخذ الرهائن، وفقا للمدعي العام، كان المهاجمون يحملون “الأسلحة الثقيلة”.

وأكدت شرطة محافظة أن “جميع الرهائن (صدر) هي في مكان آمن.”

ونفى المصدر أن احتجاز الرهائن كان عمل إرهابي أو زيارتها للقيام بهجمات مشاركة 13 نوفمبر في باريس.

إلا أن المصادر لم يقدم اي تفاصيل حول ظروف العملية أو ما إذا كان قد أسفرت عن وقوع إصابات.

وطوقت الشرطة الوطنية الفرنسية قبالة ضاحية روبيه الذي وقع فيه الاعتداء ونشر عناصر عديدة في هذا المجال.

روبي هي مدينة صناعية في شمال فرنسا، على مشارف مدينة ليل، بالقرب من الحدود بين فرنسا وبلجيكا.