الأمم المتحدة توافق على حظر السلاح ضد المتمردين في اليمن

الأمم المتحدة توافق على حظر السلاح ضد المتمردين في اليمن
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 15 أبريل, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 15 أبريل 2015 - 1:51 صباحًا
المصدر - وكالات

بالعربي | كثف مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يوم الثلاثاء جهودها لمنع hutíes المتمردين الاستيلاء على اليمن أن تسن حظرا على الاسلحة ضد قادة جماعة الشيعة والرئيس علي عبد الله صالح وابنه.

اليمن، أفقر دولة عربية، هي على وشك الانهيار بسبب المعارك البرية والغارات الجوية التي شنتها المملكة العربية السعودية في دعم الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، الذي أجبر على الفرار إلى المملكة العربية السعودية. ويقول مراقبون ان القتال في هذا البلد الاستراتيجي في الشرق الأوسط لديهم ظهور نزاع غير مباشر بين إيران، القوة الإقليمية الشيعية أساسا، والمملكة العربية السعودية، حيث تسود السنة.

وتمت الموافقة على حظر الأسلحة بأغلبية 14-0 التي امتنعت عن التصويت روسيا. وتصر موسكو التي أعلنت حظرا على الاسلحة لجميع أطراف النزاع.

المراسيم قرار ولكن خمسة أشخاص: زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، ونائبه عبد الله يحيى الحكيم، القائد العسكري عبد الخالق الحوثي، سلا، ابنه الأكبر، أحمد علي عبد الله صالح. الرئيس وابنه هم الداعمين الرئيسيين لجماعة الحوثي.

ودعا جميع الدول وخاصة الدول المجاورة لليمن، مجلس لفحص الشحنات التي تذهب إلى اليمن إذا كانت هناك “أسباب معقولة” للاشتباه التي تحتوي على أسلحة.

بالإضافة إلى ذلك، فرض المجلس تجميد الأصول وحظر السفر لزعيم الحوثيين ونجل صالح. تم تطبيق نفس العقوبات على الرجال الثلاثة الآخرين منذ نوفمبر تشرين الثاني.

وقال السفير البريطاني لدى الامم المتحدة مارك ليال غرانت التغاضي عن hutíes قرار المجلس تم التوصل إليه في فبراير شباط ان كان قد حذر من اتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لم تتوقف عن عدوانها.

وقال ليال جرانت ان الحل السياسي هو البديل الأفضل لوضع حد للتهديد الإرهابي الذي الجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية تشكل إلى اليمن.

وقال السفير الامريكي لدى الامم المتحدة، سامانثا باور، تظهر عقوبات جديدة على أن “هذا المجلس أن تتخذ تدابير خاصة ضد أولئك الذين يستمرون في تقويض العمل الذي يؤدي إلى المصالحة”.

ويدعو القرار جميع الأطراف في اليمن، وخاصة hutíes، لإنهاء العنف والعودة قريبا الى محادثات السلام برئاسة الأمم المتحدة الرامية إلى تحقيق عملية انتقالية سياسية ولكن لا يذكر من الغارات الجوية التي تقودها السعوديون.