الملكة إليزابيث:ستنتهز حكومتي فرصة قوة الاقتصاد لتوفير الأمن للعاملين

الملكة إليزابيث:ستنتهز حكومتي فرصة قوة الاقتصاد لتوفير الأمن للعاملين
| بواسطة : Anas.Qumssan | بتاريخ 19 مايو, 2016
أخر تحديث : الخميس 19 مايو 2016 - 10:55 صباحًا

الملكة إليزابيث:ستنتهز حكومتي فرصة قوة الاقتصاد لتوفير الأمن للعاملين

أعلنت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، امس، برنامج عمل الحكومة خلال خطاب ألقته أمام اعضاء مجلسي العموم واللوردات ايذانا بافتتاح الدورة البرلمانية الجديدة.
وهذه هي المرة الـ 64 التي تقوم فيها الملكة إليزابيث الثانية أكثر ملوك وملكات بريطانيا جلوسا على العرش، بافتتاح الدورة البرلمانية.

ويمثل خطاب الملكة الافتتاح الرسمي للبرلمان وبداية السنة البرلمانية وهو إجراء يتم على مدى السنوات الـ 500 الماضية.

وقالت الملكة اليزابيث الثانية التي كانت ترتدي تاجها ووشاحها الرسمي فوق رداء أبيض «ستنتهز حكومتي فرصة قوة الاقتصاد لتوفير الأمن للعاملين وزيادة الفرص أمام الأكثر فقرا وتعزيز الدفاعات الوطنية».

وأضافت: «سيواصل وزرائي العمل على السيطرة على المالية العامة حتى تعيش بريطانيا بإمكانياتها وتنتقل إلى اقتصاد يعتمد على أجور أعلى ورعاية اجتماعية أقل حيث تقدر قيمة العمل».

وتضمن البرنامج الحكومي، تحديد المحاور الكبرى لسياسة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون خلال العام المقبل، والتي تشمل ضمن أمور أخرى إصلاح نظام إدارة السجون، ومشروعي قانون مكافحة التطرف.

ويهدف مشروع قانون الحقوق البريطانية إلى كسر الرابط بين المحاكم البريطانية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والحد من نفوذها وهو ما يعني أن المحكمة العليا في بريطانيا سيكون لها الحكم النهائي فيما يتعلق بالأمور الخاصة بحقوق الإنسان.

وتشمل الإجراءات الأخرى في برنامج الحكومة والواردة في 21 مشروع قانون: معاملة دعاة الكراهية المتطرفين معاملة المعتدين على الأطفال ومنعهم من تولي وظائف في المدارس أو دور الرعاية في إطار مشروع مكافحة التطرف، كما يضم مشروع القانون التشاور بين الوزراء للوصول إلى نظام مدني جديد للتضييق على نشاط المتطرفين، ويشمل البرنامج مشروع قانون النقل الحديث والذي ينظم استخدام السيارات من دون سائق، وتوسيع برنامج تحويل المدارس إلى أكاديميات، ومشروع قانون التعليم العالي والبحث والذي سيسهل من عملية فتح الجامعات، اضافة إلى منح حكام السجون صلاحيات واسعة، وفرض رسوم على المواطنين من خارج دول الاتحاد الأوروبي لاستخدامهم خدمات هيئة الرعاية الصحية وهو ما سيوفر على الحكومة نحو 500 مليون استرليني سنويا.

وشكلت قضايا اوكرانيا وسورية والتطرف ومحاربة تنظيم «داعش» محاور رئيسية في خطاب الملكة اليزابيث الثانية.

وقالت الملكة في خطابها إن حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ستواصل لعب دور حيوي في القضايا الدولية لاسيما في العمل على إيجاد حلول سياسية دائمة للازمتين الاوكرانية والسورية.

وأكدت ان بلادها ستواصل قيادة الجهود الدولية لمحاربة تنظيم «داعش» من اجل الحفاظ على الاستقرار العالمي، مضيفة ان الحكومة البريطانية ستلتزم بإنفاق 2% من اجمالي دخل البلاد على موازنة الدفاع مثلما تم التعهد به خلال قمة حلف شمال الأطلسي عام 2014.

وذكرت الملكة اليزابيث ان بلادها ملتزمة بالمساهمة في إيجاد حلول للقضايا الدولية المرتبطة بالتغيرات المناخية والتحديات الأمنية والاقتصادية إلى جانب مواجهة الأزمات والكوارث الإنسانية، كما ستظل ملتزمة بتخصيص موازنة سنوية للتنمية الدولية التي تسهم في دعم الاستقرار العالمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة علاوة على الوقاية من التهديدات الأمنية.

من جهة أخرى شددت ملكة بريطانيا على ان بلادها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة من اجل الحفاظ على الدرع النووي البريطاني على المدى الطويل بما يحفظ امن بريطانيا من أي تهديدات خارجية.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بالعربي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.