ضُربت واغتصبت علناً قبل قطع رأسها وشرب دمها لأنّها تجاوزت المحرمات!

ضُربت واغتصبت علناً قبل قطع رأسها وشرب دمها لأنّها تجاوزت المحرمات!
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 11 أكتوبر, 2017
أخر تحديث : الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 5:09 مساءً
المصدر - وكالات

تعرضت امرأة في جمهورية الكونغو الديموقراطية إلى الاغتصاب والجلد وقطع الرأس علناً أمام الجمهور، وذلك لأنّها قدّمت الأسماك إلى عناصر من مجموعة “كاموينا نسابو” المتمردين المناهضين للحكومة حين زاروا مطعمها، فشربوا دمها لاحقاً.

ويذكر الباحث والمستشار الكونغولي أناكليت تشيمبالانغا أنّ “عناصر “كاموينا نسابو” يمتنعون عن ممارسة الجنس والاستحمام وتناول اللحوم والأسماك وعن العديد من الممارسات أثناء القتال وفترة الحرب”. لذا ما قامت به هذه المرأة محرّم لدى هذه المجموعة فعوقبت.

وتظهر لقطات الفيديو التي صوّرها أحد الشهود في لويبو مقاطعة كاساي أوكسيدنتال، المرأة العارية وهي تتعرّض للضرب والاغتصاب في الساحة العامة للمدينة من قبل جماعة ادّعوا أنّه موالين لحركة التمرّد.
وأشار أحد السكان في المدينة إلى أنّ “المرأة قدّمت للعناصر الفاصوليا مع قطع من الأسماك الصغيرة. ولأنّها كانت مقتنعة بأنّها تجاوزت المحرّمات وقواعد مجموعة ” كاموينا نسابو”، حكم مجلس المتمردين بقيادة رجل يدعى كاباتا على كلّ من المرأة وابن زوجها الذي كان يعمل معها بالعقاب المشدّد وأجبروهما على ممارسة الجنس وسط الساحة العامة.

ويظهر زعيم المجموعة المتمردة كالامبا كامبانغوما في مقطع الفيديو وهو يسحب المرأة من شعرها ويجرّها إلى المنصة لتغتصب أمام الناس.

وعقب الاغتصاب العلني، أعدم المتمردون المرأة وابن زوجها بقطع الرأس بالسواطير. وقال شهود عيان أنّ المتمردين شربوا دماء المرأة بعد قتلها، أمام أنظار المتفرجين الذين كانوا يصفقون ويهتفون. كما ظلت الجثتان معروضتان لمدة يومين قبل نقلها إلى المقبرة.

علّق متخصص في الجمارك الكونغولية على عملية التعذيب والقتل قائلاً أنّ “ما حصل يتعارض مع العادات المحلية التي تحظر عقوبة الاعدام وزنا النساء. هذه الحالات من العنف الخطير هي نتيجة لتعاطي المخدرات والتعطّش إلى سفك الدماء والقتل”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ مجموعة المتمردين استولوا على جزء كبير من مدينة لويبو التي يبلغ عدد سكنها 40 ألف شخصاً لمدة 20 يوماً قبل أن يطيح بهم الجيش الكونغولي. وخلال حكمهم، قتلوا العشرات من الأشخاص من بينهم اثنين من ضباط الشرطة. كما أحرقوا المباني واستولوا على الكنائس ومنعوا الناس من العمل والذهاب إلى المدرسة.

ظهرت هذه المجموعة بعد قتل زعيم القبائل المحلية كاموينا نسابو على يد الجيش الكونغولي. وقد أثار قتله انتشار العنف والانتهاكات الخطيرة كالاغتصاب والتعذيب وتجنيد الأطفال. وذكرت التقارير أنّ عناصر المجموعة يمارسون عادات مشعوذة ويشربون دماء الضحايا ويقطعون رؤوسهم لوضعها في “النار المقدسة”.