قطع أثرية قديمة تعود إلى مصر من أمريكا

قطع أثرية قديمة تعود إلى مصر من أمريكا
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 23 أبريل, 2015
أخر تحديث : الخميس 23 أبريل 2015 - 11:36 مساءً
المصدر - متابعات

بالعربي | عشرات من القطع الأثرية أعادتها الإدارة التنفيذية للهجرة والجمارك بالولايات المتحدة الأميركية، إلى الحكومة المصرية، كان قد هُرّبت باستخدام أساليب غير قانونية، ومن بينها تابوت مصري ذو طابع يوناني – روماني.

وقالت السفارة الأميركية في القاهرة في بيان صحفي ، إن إعادة القطع جرت خلال حفل أقيم أمس الأربعاء، في مقر الجمعية الجغرافية الوطنية الأميركية في واشنطن.

وأضاف البيان: ساهمت تحقيقات “عملية لعنة المومياء” في إعادة هذه القطع الأثرية، حيث قام جهاز مباحث الأمن الداخلي (HIS) لإدارة الهجرة والجمارك (ICE) وعلى مدى خمس سنوات بتتبع ورصد شبكة إجرامية دولية قامت بتهريب واستيراد أكثر من 7000 تحفة أثرية من مختلف أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة.
وقالت سارة سالدانا مدير إدارة الهجرة والجمارك “إن الحفاظ على التراث الثقافي للبشرية هو تحدٍّ تزداد صعوبته في مجتمعاتنا اليوم. إنه أمر مخيف لمجرد التفكير في أنه تم ضبط هذه التحف الأثرية الثمينة في جراجات”. وأضافت “إدارة الهجرة والجمارك تتشرف بالتحقيق في مثل هذه القضايا ومعاونة الدول الأخرى للحفاظ على تراثها الثقافي”.

وفي يوم 8 سبتمبر/أيلول 2009، عثرت مباحث الأمن الداخلي في نيويورك على التابوت المصري – الروماني في جراج ببروكلين في نيويورك. وبعدها بعام، وتحديداً يوم 24 سبتمبر/أيلول 2010، أوقف ضباط إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بمطار ديترويت ميتروبوليتان شحنة من البضائع المصرية الأثرية المهربة، وكانت الشحنة تحتوي نموذج لقارب جنائزي وبعض التماثيل.

وفي نفس العام، تم ضبط شحنة من القطع النقدية القديمة من مختلف أنحاء العالم. وبلغ عدد القطع الأثرية التي تمت إعادتها إلى مصر أمس 65 قطعة نقدية.

قال السفير الأميركي لدى مصر، ستيفن بيكروفت: “يسعدني عودة هذه القطع الأثرية إلى موطنها الحقيقي، إعادة هذه الكنوز يعد مثالاً آخر على التعاون الوثيق المستمر بين الحكومة الأميركية والحكومة المصرية لحماية التراث الثقافي المصري”.

كما تم إعادة آثار أخرى، من بينها نماذج لقاربين خشبيين يعودان للعائلة الملكية الوسطى، ومجموعة من أحجار الجير المنحوت والذي يعود إلى المعبد المصري.

وحددت جهات التحقيق شبكة إجرامية تضم مهربين، ومستوردين، وغاسلي أموال، ومشترين، حيث تقوم هذه الشبكة باستخدام أساليب غير قانونية لتجنب الكشف عن التحف المهربة أثناء دخولها إلى الولايات المتحدة. ومن بين الدول التي تم إعادة التحف المهربة إليها: مصر، والإمارات، وبريطانيا، والعراق، وغيرها.

وأعادت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية أكثر من 80 قطعة أثرية إلى مصر عبر أربع عمليات إعادة ممتلكات أثرية منذ عام 2007. كما أعادت أكثر من 7800 قطعة أثرية إلى 30 دولة منذ 2007، حيث تم إعادة لوحات فنية إلى فرنسا، وقطع أثرية إلى الصين وبولندا والنمسا، ومخطوطات من القرن 15- 18 إلى إيطاليا وبيرو، وكذلك تحف ثقافية إلى الصين وكمبوديا والعراق، وإعادة أحافير لديناصورات إلى منغوليا، وحديثاً تم تسليم قطع أثرية ومتعلقات صدام حسين إلى العراق.