تشتبه الشرطة بأن خلية للقاعدة خططت لمهاجمة في الفاتيكان

تشتبه الشرطة بأن خلية للقاعدة خططت لمهاجمة في الفاتيكان
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 25 أبريل, 2015
أخر تحديث : السبت 25 أبريل 2015 - 11:03 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي | لقد ضمنت باحثون ايطاليون أن خلية تنظيم القاعدة تفكيك الجمعة سردينيا وسبع محافظات أخرى أعدت انتحاري وربما يكون قد تم التخطيط لتنفيذ هجوم ضد الفاتيكان.

وقال المحققون انهم اعتراض المحادثات الهاتفية تكشف عن وجود الكاميكاز في Italyand تشير الفرضية بأنهم خططوا لارتكاب هجوم ضد الفاتيكان.

“لا يوجد أي دليل، ولكن هناك شكوك قوية”، وأوضح ماريو كارتا، وهو عضو في المديرية العامة للبحوث وشرطة العمليات الخاصة (رموز)، في مؤتمر صحفي في كالياري، ذكرت صحيفة كورييري ديلا الأمصال.

وزير الداخلية الإيطالي انجيلينو ألفانو، وأكد أن العملية تعني أن النظام الإيطالي “يعمل” وان ايطاليا هي “دولة كبيرة قادرة على ضرب هذه الضربات”.

السلطات الإيطالية قد أصدرت 20 أمرا بالقبض على الأشخاص المرتبطين هذه الخلية ، من بينهم اثنان من أعضاء تنظيم القاعدة الذين كانوا جزءا من فريق لدعم وحماية الزعيم السابق لتنظيم، أسامة بن لادن في باكستان، حيث قتل بالرصاص القوات الخاصة الميتة من قبل الولايات المتحدة.

من وقت مبكر في الصباح، والشرطة الإيطالية تجري السجلات في جزيرة سردينيا، حيث سيستند خلية، وفي سبع محافظات أخرى من شبه الجزيرة الإيطالية. وحتى الآن، تسعة معتقلين، بينهم ثمانية باكستانيين والآخر هو أفغانستان، وتسعى للحصول الثلاثة الآخرين الشخص ق. والبعض سعى من شأنه أن يمكن العثور عليها خارج إيطاليا.

OPERATION في سردينيا وسبع محافظات أخرى

البحث، بقيادة النائب العام كالياري ومنسقة من قبل دائرة الشرطة المركزي لمكافحة الإرهاب، ويجري تطوير في وقت واحد في المحافظات السبع الأخرى فى البر الرئيسى، وقد أبلغت وكالة ادنكرونوس.

وكشفت التحقيقات شبكة إرهابية إسلامية، وذلك بفضل عدد من إعتراضات التي كشفت أن اثنين من أعضاء هذا التنظيم كان جزءا من شبكة من الدعم والحماية من بن لادن في باكستان.

ومن بين خطط الخلية المفككة في إيطاليا ستشمل أيضا مشاريع لقيادة انتفاضة ضد الحكومة الحالية في باكستان. وقد اكتشف الباحثون أن بعض التحقيق مسؤول عن عدة تفجيرات و أعمال التخريب في باكستان، بما في ذلك هجوم على سوق في بيشاور الذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص في 28 أكتوبر 2009.

استغرق الخلية أيضا الفرصة للحصول على الأموال الرخيصة المهاجرين الاتجار إلى إيطاليا من باكستان وأفغانستان. أن يتملص السلطات، شبكة أداء عقود العمل كاذبة أو يلجأ لطلب اللجوء السياسي للمهاجرين يقول تنسحب يعانون من الاضطهاد في المنزل.

تم تفكيك تنظيم الدعم اللوجستي والمالي المهاجرين غير الشرعيين وأعطاهم تعليمات حول كيفية الإبلاغ للحصول على اللجوء السياسي، إلى جانب إعطاء الهواتف النقالة والاتصالات.