المعتقلين السابقين في غوانتانامو في أوروغواي تمتثل يوم الثالث أمام السفارة الأمريكية

المعتقلين السابقين في غوانتانامو في أوروغواي تمتثل يوم الثالث أمام السفارة الأمريكية
| بواسطة : اون لاين | بتاريخ 28 أبريل, 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 2:26 مساءً
المصدر - وكالات

بالعربي | التقى مونتيفيديو 28 ابريل (EFE) .- أربعة من ستة سجناء غوانتانامو السابقين من العقوبات التي استضافتها أوروجواي عام 2014 كلاجئين، يوم الاثنين يومها الثالث على التوالي من الاحتجاجات أمام السفارة الأمريكية للمطالبة حكومة ذلك بلد وضعه يصبح.

السوريون الثلاثة والتونسية الذي بدأ الاحتجاج يوم الجمعة الماضي ظلت مثبتة على جانب واحد من السفارة، حيث يتلقون الدعم من أحد الجيران، والصلاة، والمشي من جانب واحد إلى الآخر والتحدث مع بعضهم البعض.

ورفض اللاجئين الذين وصلوا في أوروغواي في ديسمبر كانون الاول، في التعليق وقال فقط التي لا نعرف حتى الآن ما إذا كانت السفارة سيحصلون عليه.

ومن بين مطالبهم هو وجود دعم مالي أكبر، وظيفة ومنزل للعيش فيه مع الأقارب، الذين تريد ان تنقل الى أوروغواي.

يتم استضافتها معظم المجموعة حاليا في منزل التي يقدمها المركز الاتحاد PIR-CNT.

وقال وزير خارجية أوروغواي، رودولفو نين نوفوا الاثنين ان وزارته تستعد رسالة رسمية نيابة عن هؤلاء اللاجئين مع مطالبهم ليتم إرسالها إلى السفارة الأمريكية.

بدوره، أوضح أنه إذا كان السجناء السابقين لا يتلقون مساعدات مالية لأنهم لم توقع بعد على اتفاقية مع خدمة المسكوني للكرامة البشرية (SEDHU)، وهي منظمة غير حكومية تمثل مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين (UNHCR).

لم اللاجئين لا تتلقى 15،000 بيزو أوروغواي (حوالي 560 دولار أمريكي) وهي تقدم الحكومة وليس لها أي مساعدة مالية حتى يتم التوقيع على اتفاق للمفوضية، واحد منهم قبلت بالفعل.

“هذا الاتفاق هو لسنة واحدة، حتى فبراير عام 2016، التي تجري لدراسة الإسبانية والبقاء في صحة جيدة واتخاذ الشيكات الصحية المناسبة، يحصل على مبلغ معين من المال، وبالتالي الانتهاء من المسؤولية الرسمية أوروغواي” وقال نين نوفوا في مؤتمر صحفي.

وبالمثل، قال وزير الخارجية أن وجود المنزل الذي يعتمد أيضا على توقيع الاتفاق.

وقال وصول معتقلي غوانتنامو ستة السابق، ضد الولايات المتحدة، التي استولت عليها، أبدا اتهامات، التزام ثم رئيس أوروغواي خوسيه موخيكا، إلى التعاون مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في برنامج إغلاق غوانتانامو، من ركلة جزاء لارهابيين مشتبه بهم في القاعدة الولايات المتحدة تأخذ في الأراضي الكوبية. EFE