نظام البث الرقمي DVB-t2 الجديد

نظام البث الرقمي DVB-t2 الجديد
| بواسطة : محمد العمصي | بتاريخ 6 مايو, 2015
أخر تحديث : الأربعاء 6 مايو 2015 - 6:02 مساءً
بالعربي | مع انتشار نظام البث الرقمي فى العالم وفى فلسطين وفى غزة بالتحديد يقدم لكم موقع بالعربي نبذة عن نظام البث الرقمي DVB-t2 في العالم وغزة حيث قامت بعض القنوات ومنها ستاركوم بتحويل نظام البث لديها للنظام الجديد وهو ممتاز بالنسبة لما يعرفه المواطن عن الاستقبال المحطات الارضية وستقوم باقي محطات الوطن الارضية بالانتقال الي النظام الجديد قريبا وكان لازما على موقعنا تعريف الزوار والمتابعين بهذه المميزة الجديد.
يعد نظام البث التلفزيوني الرقمي الأرضي إحدى تقنيات البث الحديثة الآخذة في الانتشار في كل بلدان العالم بشكل متسارع أكثر من أي وسيلة أخرى، ويمتاز البث الرقمي بآلاف الخدمات الجديدة التي يمكن تقديمها للمشاهدين والمستمعين وأنه أكثر كفاءة الأمر الذي يجعله قادرا على توفير مساحة لأكثر من 12 قناة في حين أن النظام التناظري يمنحك قناة واحدة فقط على التردد الواحد.
والبث الرقمي يوفر لك صورة أكثر وضوحا، وصوتا أكثر نقاءً وجودة، بالإضافة إلى المزيد من الخيارات والأسلوب السينمائي، وبالتالى يمنح المشاهدين والمستمعين قدرا أكبر من التفاعل مع قنوات البث بالإضافة إلى فرص التسوق، وحجز الرحلات، والمعاملات المصرفية، والاشتراك في الألعاب، وكل ذلك بواسطة التحكم عن بعد .
لن يستفيد التلفزيون فحسب من التكنولوجيا الرقمية، فإن الراديو أيضا سيقدم للمستمع نبرة مختلفة تماماً عما كان معهوداً من قبل، فجودة الصوت ستكون نقية نقاء الكريستال وخالية من أي تشويش، وستكون أجهزة الراديو الرقمية الجديدة على لوحة عرض مضمَّنة تعرض الصور والبيانات والأرقام المرتبطة بالبرامج التي تستمع إليها
ان صناعة التلفزيون من الصناعات المتكاملة فى عصرها وادواتها وخبراتها وروءوس اموالها ونتاجها الاقتصادي و انه اذا ما تم تعميم البث التلفزيونى الرقمى فسيصبح التلفزيون منصة معلومات متعددة الاغراض تقدم مصادر وفيرة للغاية مع جودة ارقى. و تعتمد هذه الثورة التكنولوجية إلى حد كبير على المضمون أي المحتوى الإعلامي, فمهما تقدمت التكنولوجيا تبقى من دون قيمة اذا لم تحمل مضمونا كافيا ومهما كان المضمون غنيا فهو لا يستطيع الوصول إلى الناس من دون وسيلة التوصيل التكنولوجية

إن الإعلام الجديد سوف يجمع كل مزايا وسائل الإعلام التقليدي ويزيد عليها مزايا وظائف جديدة أهمها التفاعلية المباشرة، وازالة الفروق بين المرسل والمستقبل، فتبادل المعلومات والأفكار سيتم في اتجاهين بصورة سريعة وفورية، وسيكون بمقدور أفراد الجمهور استقبال وارسال الرسائل في أي وقت، وسيتمكنون أيضاً من مخاطبة بعضهم البعض بعيداً عن مصدر الفكرة أو المعلومة

اصبح حلول التلفزيون الرقمى محل التلفزيون التناظرى التقليدى اتجاها للثورة الثالثة لصناعة التلفزيون وتبادر مؤسسات الاجهزة الكهربائية المنزلية وشركات تكنولوجيا المعلومات الى المنافسة .

ولا بأس أن نتوقف هنا عند تجربة فرنسا في هذا المجال بعد مرور سنتين على اطلاقها. فقد كان من الضروري أن تمتدح الحكومة الفرنسية الحالية هذه التجربة التي اطلقت في نهاية مارس 2005.

 وفي هذا الاطار قال وزير الثقافة والاتصالات الفرنسي: لم يسبق لتقنية جديدة اطلقت في فرنسا أن اكتسحت البلاد بالسرعة التي اتسعت من خلالها رقعة التلفزيون الرقمي الارضي. حتى تجربة التلفزيون بالألوان التي أطلقت في ستينات القرن الماضي وتجربة وصول المسجلات التلفزيونية الاولى في السبعينات لم تشهدا هذا النوع السريع.
إن مشروع البث التلفزيوني الرقمي الأرضي لن يقتصر على الخدمات الإعلامية فقط بل سيتعدى إلى تقديم خدمات كبيرة لقطاعات كثيرة مثل التعليم والصحة والسياحة والاتصالات و حيث ان البنية التحتية موجودة والتقنية جاهزة ومتوفرة مما يساعد على تقليل التكلفة.
وتمكن هذه التقنية من بث البرامج التلفزيونية والإذاعية والخدمات التفاعلية، كما تستقبل هذه بواسطة وجهاز التلفزيون العادي موصل برسيفر ستاركوم.
وإضافة عدد كبير من الخدمات إن هذا التحول يعتمد إلى حد كبير على المضمون (المحتوى الاعلامى) فمهما تقدمت التكنولوجيا تبقى من دون قيمة اذا لم تحمل مضمونا كافيا ومهما كان المضمون غنيا فهو لا يستطيع الوصول إلى الناس من دون وسيلة التوصيل التكنولوجية وان كانت الانترنت تفوقت في سرعة انتشارها على سرعة انتشار التليفزيون بأضعاف، فان التليفزيون الرقمي سيعيد النصر للتلفزيون الذي عقد صلحا دائما مع الحاسبات الشخصية وشبكة الانترنت، ليصبح الصندوق واحدا، والشاشة واحدة، ولوحة المفاتيح هى الريموت كونترول، واجهزة المحمول هى البداية والنهاية وتصبح الهواتف في جيلها الجديد مركز كونها أيضا تستقبل البث الرقمي .
مازال مشروع التلفزة الرقمية غير معروف في فلسطين ولوسائل الإعلام المحلية الدور الأهم للتعريف بهذا المشروع وعلى مدى أهميته، ومن واجب السلطات المختصة كوزارة إتصالات ووزارة إعلام أن تتخذ قرارا الأن بمنع توريد أجهزة التلفزيون غير المجهزة لالتقاط البث الرقمي والذي سينطلق عام 2015 رسميا في كل العالم التزاما بقرار الاتحاد الدولي للاتصالات , أسوة بدول العالم، ويهدف قرار المنع هذا إلى تعميم انتشار أجهزة التلفزيون الرقمية لتحضير الأرضية اللازمة في فلسطين قبل الانطلاق الفعلي في إرسال البث الرقمي

وسيكون المواطن العادي الخاسر الأكبر لأنّه سيكون مجبرا -عندما يتم إلغاء الإرسال التناظري الأرضي عام 2015 على استبدال جهاز التلفزة الذي لديه وشراء جهاز آخر قادر على استقبال البث الرقمي، حيث تتوفر هذه الاجهزة الان فى قطاع غزة بعدة اشكال ولعدة شركات وهناك اقبال شديد عليها من قبل المواطنين لما تتمتع به من خصائص ومميزات.