مسابقة اجمل صدر فتاة في تونس … شاهد و تعجب

مسابقة اجمل صدر فتاة في تونس … شاهد و تعجب
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 6 مايو, 2017
أخر تحديث : الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 4:08 مساءً
المصدر - متابعات

بث موقع “أرابيسك” التونسي كلمة افتتاحية لرئيسة جمعية “تاج” عائدة عنتر في حفل انطلاق فعاليات مسابقتها لاختيار ملكة جمال تونس. عنتر بدت مرتبكة إلى حد واضح على الرغم من أن المسابقة تكمل خلال موسمها الحالي عامها الخامس عشر. المسابقة هذا العام اختير لها عنوان لا يخلو من دلالة وهو “مدرسة ملكات الجمال” والذي تهدف من ورائه الجمعية المنظمة الى الدفع بالمتسابقات، باتفاق مع وزارة التربية، لتقديم مشروعات اجتماعية، وتتعهد الفائزة باللقب بانجاز مشروع يخدم المدرسة الابتدائية والتلميذ على امتداد السنة الجارية.
المسابقة ليست غريبة على التونسيين، وقد ألفوا فعالياتها التي تقام في كل عام من هذا الوقت، وأمام الشهرة التي حققتها هذه المبادرة التي تعرف حضورا إعلاميا مهما، والتي تمتد على مدى أسبوعين تتربع فيهما المشاركات على عرش الجمال، بذلك الشكل الذي يعطي للبلاد إشعاعا حضاريا ويزكي انفتاح المجتمع على العالم، يبقى اللافت هذه السنة هو إقدام جهة أخرى موازية ارتأت استغلال إشعاع هذا الحدث الثقافي والاجتماعي لصالح غايات خاصة، اذ تفاجأ الكثير من التونسيين، وبالموازاة مع مسابقة الجمال التونسية، بإعلان يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي عن مسابقة تبدو غريبة الى حد كبير عما اعتاده التونسيون في مسابقات اختيار ملكات الجمال الوطنية أو تلك التي تعرفها بعض المحافظات، والتي اختار لها أصحابها موضوعا مستفزا للتباري يتعلق بـ”أجمل صدر فتاة”. والمثير أيضا هو تفاعل البعض مع شروط المسابقة، اذ تمكنت من جمع أربعين مشاركة نشرت صور صدرورهن على انستغرام، بحسب ما تحدثت عنه الصحافة الالكترونية التونسية، للتنافس على جائزة صغيرة قيمتها المادية في حدود 150 دولارا.
هذه المسابقة وان كانت لاقت ترحيبا من بعض من رأوا فيها فكرة طريفة ومسلية، غير أنها ووجهت بكثير من النقد واللوم على استغلالها لصورة الفتاة التونسية وترويجها بشكل غير لائق، وهو أيضا ما قد يشوش على المسابقة الرسمية لملكة الجمال.
قد يرى البعض في مسابقتي ملكة جمال تونس المشهورة ومسابقة أجمل صدر تشابها وتقاربا وان الاثنتان تتعمدان استغلال جسد المرأة في الإعلام كمادة ترويجية، غير أنه من خلال النظر بتأني إلى القواعد الصارمة التي تخضع لها مسابقات الجمال الرسمية والتي تتبع القواعد المتعارف عليها عالميا، يتضح جليا البعد الإنساني والقيمي الذي ترتكز عليه، والقيمة الاجتماعية التي تقدَم من خلالها المشاركات كفاعلات في المجال الاجتماعي وتركيزها على المستوى الثقافي للمترشحة ومدى الرغبة على الانخراط في العمل الانساني، ما يرسم فرقا شاسعا بينها وبين مسابقة تفتقر لأدنى مقومات الحس الإنساني والجمالي، كمسابقة الصدور والتي تعتمد ترويجا رخيصا لجسد المرأة لا لشيء سوى للإثارة وجلب أكبر قدر من المتتبعين، مع العلم أن هذه المسابقة تبقى لحد الساعة مجهولة المصدر رغم تداول الحديث عنها في المواقع الإخبارية التونسية بشكل موسع، كما أنها لا تحمل أي طابع قانوني وفق تصريحات مسئولي وزارتي الداخلية والمرأة.
مشاهد كرة قدم على قنوات جزائريّة قد تهدد بإقصاء المنتخب من المباريات الدولية
أمام احتكار الشبكات الإعلامية الدولية الكبرى لحقوق بث مباريات كرة القدم، وحرمان القنوات المحلية والصغرى الخاصة من حقها في بث تلك المباريات وإرضاء رغبة مشاهديها، وجدت بعض القنوات الجزائرية الخاصة، الحل في الاتفاق مع بعض مصوري الصحافة المكتوبة لتصوير مشاهد من المباريات خفية وبثها على تلفزيوناتها بطريقة غير قانونية.
هذه التصرفات دفعت بالاتحاد الجزائري لكرة القدم الى تحذير هذه القنوات من أن هذه السلوكيات غير المشروعة قد تتسبب في إقصاء المنتخب الجزائري لكرة القدم من مسابقتي كأس أمم أفريقيا 2017 وتصفيات كأس العالم 2018، وذلك بعد تسجيل كل من الاتحاد الكروي الجزائري والفيفا مجموعة من هذه الخروقات والتي قد تقضي حسب الاتحاد بفرض عقوبات قاسية قد تصل إلى حرمان الجزائر من المشاركة في المسابقات الكروية الدولية.
أكيد لن نبارك استعمال مشاهد فرجوية مأخوذة بطريقة غير قانونية، لكن هذا لا يعفينا من التعاطف مع هذه القنوات التي في الأساس وان كانت تجني أرباحا هامة بطريقة غير مباشرة من تزايد جمهورها، غير أنها في الأخير تقدم لمشاهديها مواد إعلامية مختلفة من ضمنها الفرجة الرياضية لأهم رياضة في الجزائر بالمجان، وإذا ما لمنا هذه القنوات على ذلك، فان جزء كبيرا من هذا اللوم يجب أن يوجه أيضا لكل من القنوات الإعلامية الدولية الكبرى، وعلى رأسها “بي ان سبورت” بسبب احتكارها لمباريات كرة القدم، وأيضا لاتحاد “الفيفا” الذي يصرح لها بعقود الاحتكار تلك التي تبقى مجحفة في حق القنوات الجزائرية وغيرها من القنوات، خاصة تلك التي لا تتوفر على موارد مالية كافية.
عندما يتحول برنامج “تيجيني توك” الى بودكاست تبدأ المشاكل والتهديدات
من يتابع حلقات برنامج “تيجيني تولك” الذي يقدمه الإعلامي المغربي المعروف، محمد تيجيني، على قناة “مغرب تيفي” التي تبث من بلجيكا، قد يجد نفسه في بعض الحلقات يختلف مع معدها حول طريقة الإعداد، حين تتخذ بعض حلقات هذا البرنامج شكل البودكاست المنتشرة على يوتيوب خصوصا، والتي تعتمد في كثير من الأحيان على استخراج المتحدث لطاقة من الانطباعات والانفعالات حول موضوع أو قضية معينة بشكل تلقائي وعفوي.
برنامج “تيجيني تولك” ليس بودكاست يقدمه مدون يافع لا يتحكم في مشاعره وعواطفه تجاه قضية اجتماعية أو انسانية مؤرقة، وإنما برنامج احترافي على فضائية لها نسبة مشاهدة مهمة، ويقدمه إعلامي له وزنه بين الإعلاميين المغاربة، لدا فان السقوط في فخ الانفعالات سيضر كثيرا بالبرنامج خاصة كما قلنا في الحلقات التي يتحول فيها التيجيني من محاور الى بودكاست حيث يغيب طرف الحوار الآخر.
في قضية الداعيتين الإسلاميين عمر حماد وفاطمة النجار التي اتخذت شهرة كبيرة، على خلفية توقيفهما من قبل الشرطة، قد يكون المشاهد لاحظ مدى العفوية التي كان يتكلم بها الإعلامي الى درجة تحول معها كلامه الى جلد قاس للداعيتين. محمد التيجيني اختار كما هي عادته في البرنامج توجيه عتاب بشكل جد قاس وبدرجة من الانفعالية والعفوية جعلته يتخذ شكل درس في الأخلاق حول موضوع حساس هز الأوساط المغربية وأخذ مجالا كبيرا من اهتمام الإعلام المحلي والدولي.
لم تسلم العديد من حلقات برنامج “تيجيني تولك” من لوم الإسلاميين حول ما يعتبرونه استقصادا لهم من طرف مقدمه، غير أن هذه الحلقة بالذات جلبت للتيجيني غضب العديد من المتعاطفين مع الداعيتين الى درجة وصلت الى كيل بعض الاتهامات غير المقبولة له والتحريض ضده، خاصة من قبل بعض الشيوخ والدعاة المعروفين.
انتقادات بعض الدعاة خرجت كثيرا عن نطاق الضوابط الأخلاقية مثلما جاء في تصريح الداعية المعروف “الشيخ أبو النعيم”، الذي ظهر في فيديو على يوتيوب والتي كال فيها اتهامات للتيجيني، ما دفع بهذا الأخير، مؤخرا الى مطالبة وزير العدل بالتدخل. الا أن ذلك لا يمنع من انتقاد طريقة تعاطي محمد التيجيني في برنامجه مع بعض القضايا التي تهم الوسط المغربي، خاصة فيما يتعلق بمواضيع لا تخلو من حساسية، كموضوع الداعيتين، الذي تم بأسلوب كان بعيدا عن الحياد وغلب عليه التأثير العاطفي، تسبب فيه تغييب وجهة النظر الأخرى أو الرأي المتعاطف مع قضية الداعيتين واكتفاء المقدم بتوجيه اللوم والعتاب للمعنيين بالأمر طيلة 25 دقيقة وهي مدة الحلقة.