اكتشف خيانة زوجته مع جاره فساومه: “أنا عايز مراتك يا أحمد”…شاهد النهاية الكارثية

اكتشف خيانة زوجته مع جاره فساومه: “أنا عايز مراتك يا أحمد”…شاهد النهاية الكارثية
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 14 مايو, 2017
أخر تحديث : الأحد 14 مايو 2017 - 12:39 مساءً
المصدر - متابعات

”مش هعيش مع جوزي تاني أبداً، لأنه خاين.. وعايزني أدفع تمن غلطته مع جارتي وأسلم نفسي لجوزها”.. بهذه الكلمات بدأت “ندى ت.” (30 سنة، ربة منزل)، حديثها معنا قبل دخولها لمكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة بزنانيري، لنظر دعوى الخلع التي أقامتها ضد زوجها “أحمد ر.” (37 سنة.

وروت ”ندى” حكايتها لـ”مصراوي” قائلة إنها تزوجت منذ عامين زواجاً تقليدياً، ورزقت بطفلتها أميرة بعد تسعة أشهر من الزواج، وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي ولم تكن هناك أى خلافات بينهما على الإطلاق، ولكنها اضطرت الى العمل لمساعدة زوجها نظراً لظروف الحياة الصعبة.

وأوضحت أنها وزوجها ارتبطا بعلاقة صداقة مع الأسرة المجاورة لهما، ودائماً ما تجمعهما مآدب الطعام، والخروج للتنزه في المناسبات الرسمية، والسفر لقضاء الإجازات.

تنهدت السيدة بعمق قبل أن تضيف: ”مكنتش أعرف إن جوزي بيخوني مع جارتي اللى اعتبرتها زى أختي”، مضيفة: في أحد الأيام كنت عائدة من عملي، وفوجئت بخروج زوجي من شقة جارتي، فبدت عليه علامات الارتباك، وبادرته بالسؤال ”أنت كنت عند شيرين بتعمل إيه؟”، وأجاب: كنت مع زوجها.

وتابعت: الشك سيطر علي، فاتصلت بجارتي، وسألتها ”ما تيجوا تتغدوا عندنا النهاردة يا شيرين”، لتجيب: “لما أبو محمود يرجع من الشغل هجيبه وآجي”، فوقعت كلماتها علي كالصاعقة، وواجهت زوجي مجدداً، لينهار في النهاية ويعترف أنه على علاقة بجارته منذ عدة أشهر، وأن اللقاءات المحرمة بينهما كانت تتم على فترات، بدون علم أحد، وتوسل لها عدم فضح الأمر، حتى لا تتطور الأمور وتصل لحد الطلاق.

وواصلت الزوجة كلامها: “مقدرتش أمسك نفسي وحكيت الموضوع لزوج جارتي في جلسة رباعية جمعت الأسرتين”، وجاء رد فعله أغرب من الخيال، وقال جملة واحدة فقط لا تزال عالقة في ذهني الى الآن، وهى “كما تدين تدان.. أنا عايز مراتك يا أحمد”.

وأضافت الزوجة: الجلسة الرباعية كانت أشبه بالجلسة العرفية، وساومني زوج جارتي الديوث، الذي توقعت منه أن يقتل زوجته أو حتى يطلقها على خيانتها، ولكنه أرادني أن أسدد ثمن خيانة زوجته مع زوجي، ولم يكن أمامي خيارا سوى ترك المنزل لزوجي وطلبت منه أن يطلقني وأن يتركني لحال سبيلي، أربي ابنتي في جو نظيف، ولكنه رفض الطلاق وهددني بنشر صور لي في أوضاع مخلة، أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.

وتوجهت الزوجة الى محكمة الأسرة بزنانيري، ورفعت دعوى خلع ضد زوجها تحمل الرقم 4689 لسنة 2016، ولا تزال الدعوى منظورة أمام القضاء حتى الآن.