قرية سكانها نساء فقط..”حلم كل الفتيات والشابات في هذه البلدة هو الوقوع في الحب والزواج

قرية سكانها نساء فقط..”حلم كل الفتيات والشابات في هذه البلدة هو الوقوع في الحب والزواج
| بواسطة : المكتب التنفيذي | بتاريخ 15 سبتمبر, 2017
أخر تحديث : الجمعة 15 سبتمبر 2017 - 12:21 مساءً
المصدر - وكالات

أطلقت نساء بلدة برازيلية صرخة استنجاد بالرجال ليس لحل مشكلة صعبة، بل بسبب الوحدة التي يعانين منها لعدم وجود رجال في بلدة نويفا دي كوردييرو.

فقد أعربت قرابة 600 امرأة تتراوح أعمارهن بين 20 و35 عاما عن رغبتهن الجامحة بالحصول على عرسان وفي أسرع وقت ممكن.

لكن يبدو أن النساء هن من وضعن أنفسهن في هذه المشكلة بأنفسهن، إذ أن القوانين المعمول بها في هذه البلدة والتي وضعتها النساء تقضي بإرسال الذكور إلى الخارج بعد بلوغ سن الـ 18 عاما.

ومع ذلك ثمة رجال لا يزالون يعيشون في نويفا دي كوردييرو الواقعة في جنوب شرق البرازيل، إلا أن ذلك لا يحل المشكلة إذ أن هؤلاء مرتبطون أو من الأقارب كما تقول الشابة نيلما فرنانديز البالغة من العمر 23 عاما.

صورة ذات صلة

علما أن الكثير من المتزوجات يتواصلن مباشرة مع أزواجهن في العطلات الأسبوعية أو الإجازات والأعياد الوطنية، وفقا لموقع akhbaralaan.

تضيف نيلما فرنانديز أن “حلم كل الفتيات والشابات في هذه البلدة هو الوقوع في الحب والزواج لكن هنا”، أي في هذه البلدة، لأنه ليست بينهن من ترضى بمغادرة نويفا دي كوردييرو حتى من أجل زوج.

تأسست بلدة نويفا دي كوردييرو في القرن الـ 19 على يد سيدة تُدعى ماريا دي ليما التي اضطرت إلى أن تترك مسقط رأسها بعد اتهامها بالخيانة الزوجية، علما أنه تم إرغامها على الزواج بشخص لم تكن ترغب به.

أسست السيدة دي ليما هذا التجمع الذي ذاع صيته كمكان يجمع النساء اللواتي يعانين من السمعة غير الطيبة، فأوقع بها رجال الدين عقاب الحرمان الكنسي الذي شمل الجيل الخامس من ذريتها، تدريجيا أصبحت هذه المدينة شبه نسائية خالصة تحكمها قوانين الجنس اللطيف حتى الأعمال الشاقة تقوم بها النساء، مما يعني أنه ينبغي لأي رجل يرغب في العيش بهذه البلدة أن يفكر مليا قبل اتخاذ قرار مهم كهذا، إذ سيجبر على الخضوع للقوانين السائدة فيها.

نتيجة بحث الصور عن قريه سكانها نساء فقط

لكن ومع كل هذه التفاصيل التي تبدو معقدة تأمل نساء نويفا دي كوردييرو، بالتعرف على رجال على استعداد لفتح صفحة جديدة في حياتهن لا تمت بصلة لتجاربهم السابقة، وأن يصبحوا “جزءا مكونا لمجتمعنا والعيش بحسب الأعراف المتبعة فيه، أي أعرافنا نحن” كما تقول نيلما فرنانديز.